#dfp #adsense

إطلاق لائحة “بيروت نحن لها” المدعومة من “القوات” و”الهنشاك” ومستقلين

حجم الخط

أطلقت من الأشرفية لائحة “بيروت نحن لها” عن دائرة بيروت الأولى المدعومة من حزب القوات اللبنانية وحزب “الهنشاك” ومستقلين والتي تضم: نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، آرام ماليان، جورج شهوان، جهاد بقرادوني، فادي نحاس وايلي شربشي.

وحضر الحفل الحفل الوزيران السابقان مي شدياق وريشار قيومجيان، منسق القوات اللبنانية في بيروت سعيد حديفة، ممثل حرب الوطنيين الاحرار كميل جوزف شمعون، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، نائب رئيس حزب الهنشاك مارديك جمغوشيان والامين المساعد لشؤون الادارة نبيل ابو جودة وحشد من الفاعليات السياسية والدينية والاجتماعية ومن اهالي بيروت. وقدمت الحفل الاعلامية ماريان زوين.

 

واستهلّ حاصباني كلمته قائلاً، “هيدا الوطن.. وَصّونا في لي راحو.. هّلّي ما تركو الساح.. منطمّنن.. هلّق فيهن يرتاحو.. نحنا ما رح نرتاح..”، كل لبناني اليوم أمام خيارين: إما أن يكون لديه وطن أو يصبح عائشاً في بؤرة جوع وذل وفساد، ومهجراً ومنبوذاً من العالم. إما مع خيار الدولة أي الأرض والشعب والمؤسسات، أو خيار اللا دولة أي الذل والتبعية والمأساة. على المواطن أن يتخذ خياره بوضوح وألا يضيّع صوته بخيار اللا دولة، أو يهدره بالخيارات المتبعثرة التي لا توصل إلى دولة”.

وتابع، “نحن نطمح لمجتمع سليم في دولة:

  • المدني فيها مواطن صالح يقوم بواجباته ويحصل على حقوقه.
  • العسكري في الجيش والقوى الأمنية يكون الوحيد المخول حمل السلاح لحماية الأرض تحت أطر الشرعية.
  • السياسي يكون موظفاً “آدمي” عند الشعب لا منافق يستغل الشعب باسم الشعب.

وقال، نحن لسنا مجتمعاً مدنياً ولا مجتمعاً عسكرياً، نحن مجتمع منظم و”آدمي” يبني دولة كي يحصل المدني والعسكري الشرعي على حقوقه ونعيش كلنا بكرامة. “كلنا يعني كلنا”.

كما أشار إلى أن “كثراً يخلطون بين السلطة والمؤسسات”، وأردف:

• نحن معارضون لهذه السلطة، ولكننا حريصون على المؤسسات ولم نتخل عنها يوماً.

• نحن مع الدولة ولسنا مع الدويلة، ولم نستسلم أمامها يوماً. • “نحنا بدنا” أن يعيش كل مواطن لبناني بكرامة وحرية مهما كانت معتقداته. • “نحنا فينا” نبني المؤسسات وننقذ الدولة. “معكن إنتو نحنا فينا”.

وأضاف حاصباني، “أنتم اليوم بحالة غضب ويأس وتشعرون ألا خلاص إلا بالخلاص ممن أوصلونا إلى هنا إذ خطفوا الدولة بالسلاح وجعلوا منها سلعة للتفاوض. تركوا من أراد أن ينهب أن يغرف قدر ما يريد كي يغطي على عملية الخطف المسلح. نهبهم حرق قيمة أموالكم وجنى عمركم بالمصارف. السلاح هرب المستثمرين والزوار والسياح وعزل لبنان. الفلتان على الحدود خسّر البلد 20 مليار دولار في عشر سنوات وهذا المبلغ كان باستطاعته أن يؤمن تغطية صحية مجانية لكل مواطن لبناني. الهدر والفساد في الكهرباء كلف أكتر من 20 مليار دولار في عشر سنوات وهذا المبلغ كان امّن تعليماً مجانياً لكل أولادكم”.

وحاصباني الذي أكد أن الفوضى والتفلت والفساد فجرت بيروت وقتلت أهلها، شدّد على أن بيروت ما بتركع، “أولادكم تركوا لبنان ولا تعلمون إن كانوا سيعودون. ربما أنتم أيضاً تركتوا لبنان وتتشوقون للعودة إليه. لقد هجروا الأمل، والفرح والحياة من شوارع بيروت وكل منطقة في لبنان وحرموا مرضانا من الدواء ومن المستشفى”.

وتابع، “لقد سددوا ضربات موجعة لكل بيت وعائلة. لكن مع كل ضربة، عدنا ووقفنا وأكملنا. نحن وأنتم مشروع الحياة ضد مشروع الموت، مشروع الدولة ضد مشروع اللا دولة. اليوم اصبح دوركم أن تسددوا الضربة الأخيرة. سددوا هذه الضربة بصندوق الاقتراع، ونحنا معكم. نحنا صوتكم ويدكم والقبضة الحقيقية القادرة على تسديد هذه الضربة بقوة”.

واعتبر حاصباني، أن “النجاح والفشل يعتمدان على كيفية قيام كل مواطن بواجباته اليومية تجاه بلده، ومن حين إلى آخر يتطلب الموضوع جهداً استثنائياً للحالات الاستثنائية. نحن نواجه حالة استثنائية تتطلب مواطنين إستثنائيين. بيروت مدينة الفن والثقافة لا الذل والحرمان، بيروت عاصمة الفرح والحياة لا الموت واليأس. فمهما اشتدت المصاعب والمخاطر، لن نقبل أن تركع بيروت. فبيروت نحن لها”.

بدوره، توجه ماليان إلى أهالي الأشرفية والرميل والصيفي والمدور بالقول، “يشرفني ان اقف اليوم في مناسبة إطلاق لائحة “بيروت نحن لها” كمرشح من قبل حزب الهنشاك عن مقعد الأرمن الأرثوذكس. يشرفني ايضا وجودي على لائحة واحدة مع حزب القوات اللبنانية والمستقلين لخوض احدى أهمّ الإنتخابات المصيرية في تاريخ لبنان الحديث”.

وأضاف، “يعيش لبنان اليوم تحت وطأة أزمة إقتصادية خانقة تذهب ضحيتها الطبقات الفقيرة واصحاب الدخل المحدود الذين اصبحت رواتبهم لا تكفي للوصول لأماكن عملهم وتأمين لقمة عيشهم. لذا ان قيامة لبنان من وضعه الحالي واسترجاعه لقوته، يتحققان من خلال:

  • أولاً: استقلالية القضاء وتحييده من اي تدخلات سياسية.
  • ثانياً: وقف ومحاربة الفساد في كافة المؤسسات والادارات العامة في الدولة اللبنانية.
  • ثالثاً: ضمان حياد لبنان عن اي صراعات خارجية ليكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني فقط.
  • رابعاً: تأمين والحفاظ على افضل العلاقات مع الأصدقاء والأشقاء العرب”.

وشدد على أن “هذه الخطوات بحاجة لقوى تغييرية حقيقية”. وأردف، “لذلك نعول على أصواتكم النزيهة التي لا تُباع ولا تُشترى، وادعوكم في يوم 15 أيّار ان تقترعوا بكثافة وأن تنتخبوا بضميركم الوطني”.

وتابع ماليان، “لبيروت الجريحة أقول، نعم “بيروت نحن لها” لأننا منها واليها، بيروت أمّ الشرائع وعاصمة لبنان وقلبه النابض. بيروت الجريحة بمرفئها، بيروت التي تدمرت وقاومت وتحدت، ستُكشف الحقيقة وسنحقق العدالة وسنحاسب مرتكبي هذه الجريمة الكبرى بحق بيروت وأهلها”.

وأضاف، “أهلي في الأشرفية والرميل والصيفي والمدور، اتقدم اليكم اليوم لأمثل صوتكم في المجلس النيابي، وكونوا على ثقة، أنّني سأكون صوت الثورة ضد الفساد وصوت الاصلاحات والعدالة الاجتماعية وأعدكم كما كنت سابقاً معكم في أصعب الظروف، سأبقى دائماً الى جانبكم يداً بيد لتأمين مستقبل زاهر لجميع أبناء وطننا. عشتم، عاشت بيروت كريمة أبية وعاش لبنان وطن الحريات والرسالة”.

من جهته، أشار بقرادوني، إى أننا “نعيش اليوم في أخطر وأدق مراحل تاريخ لبنان المعاصر. وامامنا انتخابات مصيرية ستحدد وجه لبنان الجديد وهويته للسنوات المقبلة. لبنان الذي نحبه ونعرفه ويشبهنا هو في خطر. ونحن سنكون في الخطوط الامامية لمواجهة كل من يريد ان يغير هوية لبنان|.

وقال، “لا أحد غير مجموعة السلطة والفساد والسلاح يريدون تغيير هذه الهوية، ونحن سنقف بالمرصاد، اقوياء ولا نخاف ولا نتراجع في وجههم. سنترجم إجاباتنا على هؤلاء في صناديق الاقتراع، ونحن ضد السلاح المتفلت، وهذا السلاح يجب أن يكون في ايدي الجيش اللبناني والقوى الامنية. فهذا السلاح كان في الماضي سلاح مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. لكنه اليوم اصبح سلاح الفتنة وسلاح الهيمنة على الدولة”.

وأضاف، “لا يجب على أحد أن يحملنا الجميل بأنه يقاوم من اجلنا. فلو لم تكن هناك مقاومة في الاشرفية والرميل والصيفي والمدور لما كنا بحاجة الى مقاومتهم وكنا نعيش في بلد بديل اسمه فلسطين. يجب استبدال معادلة الجيش والشعب والمقاومة بمعادلة السيادة والحياد والدولة القوية. وخط حارة حريك بعبدا الذي اوصل لبنان الى المجهول بخط بكركي معراب الذي سيوصل لبنان الى بر الامان والاستقرار والعيش بكرامة. طالما لم تصدر احكام قضائية تظهر الحقيقة وتدين المرتكبين، فان 4 آب هي عملية تفجير وليس انفجار”.

المرشح عن المقعد المارون جورج شهوان، شدد على أن “هذه الانتخابات مهمة جدا واساسية ويجب ان توصل كتلة القوات اللبنانية وحلفائها إلى أكبر عدد ممكن في المجلس النيابي. فالأشرفية والصيفي والرميل والمدور هي المعقل الاساس وخزان بشري كبير للقوات اللبنانية، وعلينا نحن كحلفاء وكل مرشحي القوات اللبنانية ان ننال ثقتكم في هذه المنطقة”.

وتوجه شهوان إلى المغتربين الذين سيصوتون في 8 أيار في الدائرة الأولى في بيروت، قائلاً، “صوتكم أساسي ومهم فاقترعوا بكثافة”، كذلك توجه إلى المقيمين بالقول، “نحن نتكل على كل من هو مقتنع بهذه اللائحة بما تمثل من مشروع سيادي لنوصل اكبر عدد ممكن إلى المجلس النيابي”.

بدولره، ركز نحاس على أن “شعاره 223/7000 أي 223 شهيداً و7000 جريح، كي لا ننسى”، مضيفاً، “ثقافتنا ثقافة الحياة لا الموت. صوتوا الصوت الصائب والعمل، وليس الصوت الانفعالي والعاطفي”.

وقال، “لا أقبل أن أسمع أنّ النتائج محسومة إذ بيدكم تغييرها والذي لا يصوّت في 15 أيّار ممنوع عليه “النق” والاحتجاج”.

وأشار شربشي إلى أنه ” بدأ النضال السري وتحدي سلطة الوصاية والإحتلال من الأشرفية بمدراسها واحيائها وشوارعها”. أردف، “من النضال في مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية إلى منسقية بيروت والإجتماعات السرية في بيوتنا الصغيرة بحجمها والكبيرة بإيمانها ونضالها وكرامة أصحابها، من أول خيمة نصبت في ساحة الشهداء حيث ساهمنا بانتفاضة الاستقلال وثورة الأرز التي وحدتنا وبمعمودية الدم لبْنَنِتْنا مسلمين ومسيحيين ومع الشهيد جبران تويني أقسمنا اليمين أن نبقى موحدين، من ثورة 17 تشرين 2019 وإلى اليوم، نِضالي مستمر، بإيمان والتزام”.

وأضاف، “أنا اللبناني الهوية السرياني الجذور، بقلبي إيمان لشعب وقضيّة، كلي إلتزام بجذوري وتاريخ اهلي واجدادي – ونحن على بُعد بضعة أيام من ذكرى مجازر سيفو التي استشهد فِيها معظم عائلتي منذ أكثر من مئة سنة لأنهم قرروا أن يقولوا لا للظلم ولا للعبودية. قرروا أن ينتفضوا ويشهدوا لحريتهم وكرامتهم ووجودهم. فصار لبنان “لب نون” قلب الله قلبهم وأرضهم ووطنهم”.

وتابع شربشي، “لأننا نريد أن يبقى لبنان يشبهنا وأن يبقى لبنان الذي نعرفه، أنا ترشّحت ولأن وطنا وهويّتنا ومستقبل أولادنا بخطر، وتاريخنا معرض للتشويه وللخطر. أنا ترشّحت، لأننا نريد نواباً مِنّا، موجودين بيننا، نريد مُشرِّعين في المجلس يسنون القوانين التي تساهم بأن يبقى بلدنا يشبهنا. نريد أشخاصاً يتابعون ويلاحقون ويراقبون عمل الحكومة والمؤسسات كي نصل لمعرفة حقيقة من فجّر مرفأ بيروت وكي لا تكون إعادة إعمار المرفأ صفقات جديدة وسمسرات توصّلنا لتعمير مرفأ كيف ما كان مثل كل ما اقدموا عليه في آخر 30 سنة. لأننا نريد أن نقوم بالمستحيل من أجل أموالنا المُحتجزة كي نحافظ عليها ونستردها، فهذه الاموال كسبتموها بعرق جبينكم وتعبكم. يكفي أن نُسرق ونِنّهب وان يضحكوا علينا، يكفي ان يصل نواب لا نراهم طيلة اربع سنوات إلا مرة أو اثنين”.

وقال، “أنا ايلي شربشي اللبناني السرياني ابن بيروت، والأشرفية، وحيّ السريان اقول لكم: “ما حدا يقول عنا أقلية”، نحن في الثوابت الوطنية والتمسك بالهوية والسيادة والحرية اكترية، بالوفاء والفداء والانتماء والولاء لهذا الوطن اكثرية. صوتكم صوت الحرية لذا حكموا ضميركم في 15 أيار وانتخبوا للبنان”.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل