ابن القذافي يعتدي على خدمه قرب مكتب حقوق الإنسان
قال محامي الابن الأصغر للرئيس الليبي معمر القذافي، إنه اعتقل واتهم بضرب اثنين من خدمه في فندق فخم بسويسرا. وأوضح المحامي، آلن برغر، في تصريح للإذاعة السويسرية أن هنيبعل القذافي وزوجته احتجزا من قبل الشرطة بعد الحادثة المزعومة في جنيف.
وأضاف أن الثنائي اللذين يواجهان تهم الإساءة الجسدية، إلى جانب الإكراه وتوجيه تهديدات للخدم، ينكران التهم وتم إطلاق سراحهما بكفالة الخميس.
من جانبه، قال حاكم جنيف ميشيل-ألكسندر غريبر إن القذافي الابن قضى ليلتين في الحجز، بينما نقلت زوجته الحامل التي أتت إلى جنيف لتنجب، إلى وحدة الأمومة بأحد مستشفيات المدينة.
قالت الصحيفة السويسرية "تريبيون دو جينيف" إن اثنين من الخدم المنزلي للقذافي زعما أن القذافي الابن وزوجته ضرباهما في فندق "بريزدنت ويلسون"، المجاور لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. قال التقرير إن الثنائي ضربا الخادمين بحزام وحمالة ملابس، كاشفاً أنه تم نقل امرأة تونسية إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يذكر أن للقذافي الابن، البالغ من العمر 34 عاماً، سابقة قضائية في أوروبا، ففي عام 2005، أدانت محكمة فرنسية هانيبعل القذافي بتهمة ضرب مرافقته الحامل في فندق باريس، وحكمت عليه بالسجن أربع شهور مع وقف التنفيذ وتغريمه ما قيمته 790 دولاراً.
وفي العام 2004 كذلك، أدين القذافي الابن بتجاوز السرعة المقررة في باريس، كما أدين حراسه الشخصيين بالاعتداء على رجال الشرطة، واقتيد اثنان من حراسه إلى السجن، غير أنه سرعان ما أفرج عنهما بعد تقديم الدبلوماسيين الليبيين اعتذاراً رسمياً.