هل سمعتم بما حصل مع النائب نبيل نقولا في مطار شارل ديغول في باريس؟ حتى الفرنسيين لم يتحملوا منظر النائب نقولا، فكيف لو يسمعون تصريحاته الخنفشارية يوميا؟! الثابت أن اللبنانيين ضحكوا كثيرا في سرّهم وعلنا على ما حصل مع نقولا. ونسأل أين كان مرافقو نقولا الذين يشهرون سلاحهم على المواطنين في لبنان وحتى داخل صالونات الكنائس؟
غريب عجيب أمر العونيين. بعد أكثر من 20 عاما باتت قضية زينون شغلهم الشاغل وقضيتهم الأولى. انتهت بالنسبة اليهم كل قضية السيادة والحرية والاستقلال والسلاح غير الشرعي وجماعة الميليشيات حلفائهم. انتهت كل مشاكل لبنان وبقيت قضية زينون عالقة لديهم. إنهم مجموعة تجار سخيفين يبحثون دائما بين القبور عما يتاجرون به، في حين يودون بلبنان كله الى القبر بسبب سياساتهم وتحالفاتهم السياسية مع من لا يعترف بلبنان أساسا!