أوغاسبيان: سلاح "حزب الله" يجب ان يحسم على طاولة الحوار
اعتبر الوزير جان أوغاسبيان أن التغيير الذي طرأ اليوم هو على مواقف "حزب الله"، لافتا إلى أن النقاشات داخل لجنة الاعداد البيان الوزاري هي واضحة وصريحة، مؤكداً ان موضوع الاستراتيجية الدفاعية لن يحسم داخل البيان الوزاري. وقال: "عندما وُجه سلاح "حزب الله" إلى الداخل اللبناني قلنا إن هذه المقاومة لم تعد مقاومة بل تحولت إلى ميليشيا، لذا المطلوب اليوم مناقشة هذه الموضوع مع أصحاب الشأن للوصول إلى صيغة واضحة لا تكون لفظية مبهمة".
أوغاسبيان، وفي حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ، اعتبر ان حديث الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يحمل ايجابيات كثيرة يمكن البناء عليها، مشددا على ان موضوع سلاح "حزب الله" يجب ان يحسم على طاولة الحوار التي سيترأسها رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وجدد التأكيد على انه لا يمكن بناء دولة قوية في لبنان طالما دويلة "حزب الله" موجودة.
وأشار إلى انه ما بعد اتفاق الدوحة حصل انفتاح واستعداد من كلا الطرفين لمناقشة كل الخلافات الكبيرة حول المشروع المستقبلي وحول لبنان المستقبل، أضاف: "نحن في هذه المرحلة الانتقالية، ما بين مقاربة بالتصادم والصراع والحرب، وما بين العودة إلى طاولة الحوار".
وعن خطاب النائب وليد جنبلاط في عبيه، أوضح أوغاسبيان ان جنبلاط هدف في خطابه إلى ملاقاة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في منتصف الطريق، لكنه اكد أن التباين في المواقف لا يزال موجوداً، والمشروعين في لبنان لا يزالان موجودين. أضاف أوغاسبيان: "الموقف من سوريا لم يتغير لكن المقاربة اختلفت"، مشيرا إلى ان الموقف السوري يبدي استعداداً لتطوير موقفه مع الجانب اللبناني.
وإذ شدد على بذل كل الجهود لقيام المحكمة الدولية، اكد أوغاسبيان ان فري 8 آذار حاول وأد نتائج ثورة الأرز، لافتاً إلى ان قوى 14 آذار أمام أداء جديد، مؤكدا عدم التراجع عن الثوابت والقيم التي حددها الشهداء الكبار.
ورأى ان احدا من الأفرقاء لم يدخل الحكومة للتعطيل، مشيراً إلى ان هناك إرادة صادقة وحازمة داخل الحكومة للمشاركة الفعالة وفتح صفحة جديدة والجميع اليوم يؤكد انه دخل الحكومة لإنقاذ الوطن.