#dfp #adsense

نعمة: ليوازي الغضب والمحاسبة ما نشعر به من وجع

حجم الخط

 

اعتبرت المرشحة عن المقعد الماروني في قضاء البترون ليال نعمة أننا “نمرّ بمرحلة استثنائية على الصعد كافة، لكنّ وجعنا أكبر والجريمة أكبر لأنّ أعداءنا هم من الداخل”.

وأضافت في لقاء مع أهالي دوما “من الضروري أن يوازي الغضب والمحاسبة ما نشعر به من وجع”.

وأضافت “لن نسكت، لقد انهارت كل مقومات الدولة. لم نعد نملك إلا كرامتنا وإرادتنا ونحن بهما أقوى منهم. نستطيع معًا أن نرفع صوتنا ونقول لا ونسير معًا في مشروع بناء دولة وحمايتها من عبث الشياطين الذين رسموا لشعبنا طريق جهنم. كلا… جهنم لهم، جهنم للفاسدين ولنا أرضنا وشعبنا ومستقبلنا والسماء هي هدفنا”.

واعتبرت نعمة أن “على اللبنانيين بناء دولة سيدة من جديد، وأنّ سيادة الدولة تعني عدم وجود سلاح خارج عن سلطة الدولة. بتنا ندفع ثمناً كبيراً لمغامرات خارجية بسلاح داخلي تحركه قوى إقليمية. يجب أن يكون هذا السلاح بيد الجيش فقط خصوصاً أنه أصبح خطراً على المجتمع الحاضن للسلاح وخطراً علينا كلنا”.

وأملت نعمة بأن “ينبثق الحل من المجتمع الحاضن للسلاح لأنه يعاني كباقي اللبنانيين من المفاعيل السيئة لهذا السلاح. والدليل على ذلك أن بعض المرشحين انسحبوا من لوائح انتخابية ترشحوا عليها نتيجة تأثير السلاح”.

وأشارت نعمة إلى أنّ “ودائع المودعين حق. ومن سرق حقنا أو كان الشاهد الصامت على هذا الجرم “بدو قبع” ويجب أن تشكّل الانتخابات فرصة لذلك”.

وأضافت “يريدون توزيع الخسائر بين الدولة والمصارف والمودعين. وكأن الدولة موجودة”! موضحة أنه “في الواقع هناك سلطة أو تكتل سلطوي سيطر على الدولة ويتهرّب من مسؤوليته المباشرة ويحمّلها للدولة”.

وقالت “المصارف منعرف مين. المودعين منعرف مين. بس الدولة مين؟”.

وأوضحت نعمة أنه “في الواقع والقانون، الدولة هي الاسم الثاني للشعب. لذا المقصود اليوم تحميل الشعب مرتين مسؤولية الخسائر تحت عنوانين: مرة بسرقة الودائع ومرة بفرض وزيادة الضرائب علينا”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل