.jpg)






التقى مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في منطقة عاليه المهندس نزيه متى، عدد من القواتيين في بلدة بحمدون في المركز الرئيسي للقوات في عاليه الكائن في بلدة الكحالة.
استهل اللقاء بكلمة للمسؤول الانتخابي في بحمدون طوني تابت حول الإطار التنظيمي للعملية الانتخابية، لا سيما من الناحية اللوجستية. ”
وشرح رئيس منطقة عاليه اميل مكرزل كل الجوانب التنظيمية المعتمدة في ادارة العملية الانتخابية لقضاء عاليه، ودور كل بلدة ومجموعة قواتية على الصعيد السياسي والتنظيمي واللوجستي، وأثني على الأصداء الإيجابية التي تترردد في كافة قرى القضاء عن العمل المنظم والاحترافي للقواتيين. ”
وثم كانت الكلمة للمهندس متى ابن بحمدون، الذي قال للمشاركين في اللقاء، “حيث تكونون تكون بحمدون، وأينما التقينا تكون بحمدون وأهلها وهمومهم وشؤونهم وشجونهم محور حديثنا واهتمامنا”. وتابع متى:” بحمدون كانت وستبقى رأس حربة كل المواجهات السيادية التي يتطلبها وطننا، لم تخذل بحمدون السياديين يوماً ولن تفعل اليوم، مسيرتنا سوياً في النضال لأجل بلدتنا وجبلنا ووطننا مر عليها سنوات طوال ونبقى معاً لسنين طويلة أيضاً على ذات الخطى والقناعات احتراماً لتضحيات كثر ممن لم يعودوا بيننا في الجسد انما هم معنا في كل خطوة وكل قرار وكل مواجهة. ”
وأضاف، “نخوض اليوم معركة انتخابية غير اعتيادية، فهي ليست معركة مفاضلة بين شخص وآخر وبين مشروع خدماتي وآخر أو بين بيت سياسي وآخر، المعركة اليوم هي معركة مستقبل لبنان وتموضعه في المنطقة الى جانب أشقائه، وعلاقته مع العالم الحر. المعركة اليوم هي معركة هوية ودور، فوطننا مختطف على يد مجموعة تدين بالولاء للخارج وترهن قراره للمصالح الإيرانية وقد بتنا ساحة لتبادل الرسائل وللمقايضة على طاولة فيينا. فإما ان نربح المعركة مع حلفائنا وكافة السياديين ونستعيد دور لبنان الرائد في المنطقة وإما نخسرها لا سمح الله فيغرق لبنان أكثر فأكثر في جهنم الممانعة ومشاريعها التي لا تشبه لبنان”.
وتابع متى كلمته متوجهاً إلى القواتيين، “عند الشدائد ينظر مجتمعنا الى القوات، ودائماً كنا في خدمة مجتمعنا وفي طليعة من يلبي النداء واليوم أيضاً وأكثر من أي يوم مضى الرهان على القوات في مواجهة مشروع تذويب الهوية اللبنانية والحاقه بمحور التخلف والارتهان ومرة من جديد كلي ثقة اننا معاً سنربح الرهان وننتصر للبنان.”