
يسمح حزب اللّه لنفسه ولملحقاته السياسية في الطوائف والتيارات باستخدام كل الوسائل – الأسلحة الممنوعة والمحرّمة، لقمع الناخبين والمرشّحين المعارضين لمشروعه، وتعطيل الانتخابات، ولو في اللحظة الأخيرة، إذا لم يضمن “انتصاره الإلهي” فيها:
– إمّا بالترهيب هنا وهناك عبر فرض انسحابات وتطويق لوائح (الجنوب، بعلبك – الهرمل، الضاحية، وحيث “يجب أن يكون” وتكون له أدوات ومطايا و”سرايا”…).
– إمّا بالتصعيب هنالك (أقلام المغتربين).
– وإمّا بالتخريب – التأديب الأمني (سطو على أملاك وأرزاق، تخويف من اضطرابات، تلويح بمواجهات مع إسرائيل، توجيه مسيّرات فوق مناطق بعض الأحزاب المناوئة والمرشّحين وأصحاب المواقف الحرة).
إنها مقدّمات الانقلاب الخامس بـ”قمصان غزوات” الأقلام، و”صناديق الذخيرة” الانتخابية!