رأى رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم انه كان على لبنان ان يساير مجلس الامن في بيانه المتعلق بالشأن السوري دون ان يتخذ هذا الموقف طالما ان القرار لم يتبن اي شئ ولم يتدخل في شؤون سوريا، مشددا على ان لبنان ضمن الشرعية الدولية وقوته منها.
واذ اكد ان لبنان ممثل الحريات وحقوق الانسان، اعتبر غانم في حديث لاذاعة "لبنان الحر" ان موقفه هذا يناقض مبادءه وقيمه.
من جهة اخرى، اشار غانم الى اننا بحاجة الى امرين هما تقوية الجيش والاستفادة من سلاح "حزب الله" ضمن شرعية الدولة اللبنانية، موضحا ان هذا ما كانت تبحثه طاولة الحوار منذ البدء.
واعتبر غانم ان الخلاف على طاولة الحوار سيبقى لانه يتعلق باوضاع اقليمية ضاغطة، لافتا الى ان الحل في النهاية هو ان يبقى هذا السلاح ضمن الشرعية اللبنانية لا ان يتصرف على حدى كما يفعل.
وردا على سؤال عن موضوع التعيينات، رأى غانم ان الامور كما هي سائرة لا تبشر بنتائج ايجابية، مرجحا ان تنشأ المشاكل ضمن الاكثرية الجديدة ما سيؤدي الى تفجير الحكومة من الداخل.