(1).jpg)
تتجّه الأنظار بعد انتهاء جولتَي انتخابات المغتربين، الى رحلة صناديق الاقتراع التي ستصل تباعاً الى بيروت من دول الانتشار، على أمل أن تنجو من أي محاولة للتلاعب بنتائجها وألا يتكرّر سيناريو العام 2018 حين ضاعت عشرات المغلفات الانتخابية.
علماً أنّ مصادر وزارة الخارجية بدّدت هذه المخاوف بالقول إنّه، بعد انتهاء عمليات الاقتراع في الخارج، تفتح الصناديق، تحت إشراف مراقبين دوليين ولبنانيين، لعدّ المغلفات ومقارنتها مع أعداد المقترعين، وبعدها يتمّ تسجيل المحاضر وتوقيعها من قبل رؤساء الأقلام والمعاونين، قبل وضعها مجدداً في صناديق مقفلة بشكل محكم بالشمع الأحمر، ومزوّدة بجهاز تعقّب GPS، لتنقل بعدها مباشرة عبر شركة الشحن DHL، إلى مطار رفيق الحريري الدولي ومنه الى مصرف لبنان المركزي، إذ ستبقى إلى حين نقلها للجان القيد يوم الخامس عشر من أيّار، تمهيداً لفرز أصوات المقترعين في الخارج مع أصوات الناخبين في الداخل اللبناني.