أكد المُرشح عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك الهرمل النائب أنطوان حبشي، أن” المعركة في بعلبك الهرمل وجودية بامتياز لكلّ إنسان حرّ في هذه المنطقة ونأسف أن يعطي حزب الله عنواناً طائفياً لهذه المعركة، وهذه المرة هناك وعي كبير لصوت المعارضة والمطلوب حماية الصناديق”.
وأوضح خلال إطلالة تلفزيونية، اليوم الاثنين، “المطلوب من الدولة في هذه الدورة حماية صناديق الاقتراع وفي بعلبك – الهرمل المظلوم هو ابن حزب الله وأنا أقول لأبناء بعلبك إذا أدليتم بالصوت الاعتراضية تنفّذون وصية الحسين”.
وأضاف، “قمنا بأمور كثيرة في السنوات الـ4 الماضية فوقفنا إلى جانب أهلنا وناسنا من دون أي استثناء ومن الممكن أن تكون التجربة الماضية صادمة لهم وعملية التزوير ألغت الحاصل الثالث في الانتخابات الماضية، وتاريخنا يؤكد أنّ تصرف وزراء القوات وعملهم في بعلبك الهرمل دليل على أنه وقت السلم نحن الذين نعمّر ووقت الخطر قوات”
وتابع، “التيار الوطني الحر يعطي الغطاء لحزب الله والمخيف بلقائهم هو تبادل الخدمات على حساب الشعب اللبناني ويلي ما بقى عندو قدرة ببيع حالو لغيرو، وعملنا يلي علينا وتتفضل الحكومات تعمل شغلها، ولا يناسبهم راحة بعلبك ـ الهرمل لإبقائهم تحت رحمتهم”.
وأردف، “أهلنا في بعلبك ـ الهرمل يتعرضون للترهيب وعلى الدولة حمايتهم وصوت الصناديق هي أعلى من أصوات الرصاص والصوت الاعتراضي سيفاجئ الجميع، أنا ناجح قبل أن أنجح وهم ساقطون حتى لو نجحوا، ويلي ببيع شعبو بـ30 فضية ح يوصل يفتّش على شجرة التين لا أكثر ولا أقل”.