اعتبر النائب ميشال عون انه على مستويات اجهزة الدولة فالانهيار موجود بكل معاني الكلمة، واصفا اياها "بالخلايا مافيوية من المال إلى القضاء حتى الأمن، وإلى كل الأجهزة الحساسة".
واوضح في عشاء للتيار العوني في الشوف "نحن بدأنا بالخروج من هذه الحالة مع تشكيل الحكومة الجديدة، إذ يجب على كل شخص أن يصل إلى حقه، وعلى الخاطئ والمذنب أن يتحمل مسؤوليته".
ورأى :لم يتحمل أحد بقدرنا كيدية، ونحن لم نبادل أحدا الكيدية. الذين حاولوا اغتيالي هم أكثر من طرف ويعرفون أنفسهم، وعندما رأيتهم للمرة الأولى، وفي المرات التالية، لم أشعر أبدا بالحقد تجاههم، بل كان شعوري هو التسامح المطلق. ولكن هذا حقي، ولي الحق في أن أسامح من أريد وأن أتنازل عن هذا الحق، ولكن لا أحد له الحق، إن كان في القطاع العام، أن يتساهل بحقوق الآخرين المؤتمن عليها".
واشار الى ان " كل الذين مدوا أياديهم الى خزينة الدولة، وكل الذين تجاوزوا القوانين لمصالح خاصة، وكل الذين بذروا وأوصلونا إلى هذه الحالة الإقتصادية المزرية التي تتطلب استنهاضا وتتطلب جهدا كبيرا لتعود طبيعية وسليمة، يجب على كل هؤلاء أن يتحملوا مسؤولياتهم. ولا يواجهننا أحد بالكيدية. نحن لسنا كيديين بل عادلين، ولا يمكن إسقاط المسؤولية لأنه علينا حملة إستباقية حتى نخجل البعض أو نخوف البعض الآخر أو نتنازل عن حق ما. على حقوق الشعب أن تحفظ، وهي تحفظ عندما تكون ضرائبه فعلا بالخزينة، وحساباتها مضمونة، وتصرف في المكان الذي يجب أن تصرف فيه".