أوضح وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، أننا “تدارسنا في مواضيع الترتيبات الأمنية واللوجستية والإدارية لإدارة العملية الانتخابية الاحد المقبل، وعهدنا ملف الكهرباء الى جهاز أمن الدولة الذي وضع خطة كاملة للتعاطي مع أصحاب مولدات الكهرباء والأماكن التي فيها مولدات، مثل البلديات والمراكز الدينية. ونحن زودنا كل مراكز واقلام الاقتراع باللمبات اللازمة واستطعنا الربط مع فريق تقني متواجد على نحو دائم. كما تم تجهيز وتهيئة اللازم مع مراكز القيد لتوفير الكهرباء طيلة الوقت. وكما وعدنا ان تتوفر الكهرباء في ساعات معينة خلال النهار تسهيلا لاقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال استعمال المصاعد الموجودة في حرم المدارس ومراكز الاقتراع”.
وأضاف بعد اجتماع أمني، حضره ضباط من الأجهزة الأمنية والعسكرية لتنسيق الخطوات العملية على الأرض خلال فترة الانتخابات النيابية، اليوم الجمعة، “اجتماعنا اليوم هو اجتماع مفتوح، ونحن على تواصل دائم مع غرفة العمليات التي تضم الجيش والامن العام وقوى الامن وأمن الدولة، وستكون على تواصل معنا في وزارة الداخلية، وانا اتابع بالتفاصيل على مدى الساعات 24 مع فريق عمل الوزارة مشكوراً”.
وطمأن مولوي اننا “شفافين بكل الملفات، وانا مندوب المواطن بهذه العملية، ونعدهم بأننا سنكون جاهزين لتلقي الشكاوى في غرفة العمليات وسنتابع دقائق الأمور وتفاصيلها ليكون نهار الاحد عرساً وطنياً ديموقراطياً وبأجواء سليمة منضبطة، ونهنئ بعضنا بنجاح الانتخابات”.
وشدد مولوي على “الموظفين الاطلاع على الفيديو والكتيب المخصص والإبقاء على تواصل دائم مع غرفة العمليات في الوزارة التي سأتواجد فيها مع المدير العام للإجابة على كل التساؤلات التي تطرح”. ونفى “وجود لأي شوائب في انتخابات المغتربين وان كل اللوائح فيها علامات الضمانة والأمان، ولا علامات فارقة على بعض اللوائح، وما ظهر من بعض الشعيرات هي من نسيج الورقة وهي علامة امان ضد التزوير”.
وتابع، “وجود القوى الأمنية والعسكرية يوم الأحد هو لتطمين المواطنين والدوريات المكثفة ستبدأ من الليلة”.