#dfp #adsense

لن نسكت عن تجاوزات صحناوي… يوسف لـ”الجمهورية”: النظام السوري حَبل السُرّة الذي يتنفّس منه “حزب الله”

حجم الخط

أكّد عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف أنه "سيتابع ملفّ قطاع الاتّصالات ولن يسكت عن تجاوزات الوزير الجديد نيكولا صحناوي، معدّدا بعض المخالفات التي ارتكبها في الأيّام الأخيرة".

وقال يوسف في حديث لصحيفة "الجمهورية": "لقد تمنيت عليه أن يطبق القانون 431 للاتصالات ولم يفعل حتى الآن، ونشهد تدنّيا في خدمة الخلوي المتردّية لدرجة أنّ الإرسال يتوقّف مرّات عدّة خلال المخابرة الواحدة ، كما أنّ التغطية معدومة في مناطق عدة في الجبل".

وأشار يوسف الى أنّ "وزير الاتصالات أرسل رسالة الى الهيئة الناظمة للاتصالات يطلب فيها أن تتوقف عن إعطاء تراخيص التردّدات، وهو قد خالف بذلك القانون وأخذ صلاحيات معطاة للهيئة ووضعها في شخصه، إضافة الى إقالة المسؤول عن هيئة المالكين، وهي الهيئة الرقابية على مشغّلي الخلوي في لبنان السيّد جيلبير نجّار وتعيين صديقه أنطوان حايك مسؤولا مكانه ولا خبرة لديه في هذا المجال. فكيف يسمح الوزير الحالي أن يأتي بشخص لا خبرة لديه ويعيّنه مسؤولا في هيئة رقابيّة من هذا النوع؟".

ولفت يوسف الى حصول تجاوزات عدّة قائلا: "نحن نلاحقها ولن نسكت عنها لأنها مخالفة للقانون وللأعراف وتضرّ بمصلحة المواطن".

وإذ نفى يوسف وجود إعداد مسبق لإسقاط الحكومة، أكّد التأهّب لمواجهة القرارات الحكومية "التي نرى أنها قد تكون مخطئة. فمن خلال بعض المواقف، لا سيّما في مجلس النواب، نرى أن ليس هناك من خطة اقتصادية واضحة لدى هذه الحكومة، فرئيس الحكومة يستقبل يوميّا وفودا ويغدق عليهم الوعود بزيادة الرواتب وإعطاء التعويضات، لكن من أين سنأتي بالمال؟ أين خطة الحكومة الاقتصادية؟ حتى الآن لا نرى شيئا".

وتوقف يوسف عند ممارسة وزير المال محمد الصفدي "الذي يقيل موظفين ذوي خبرة يعتبرهم محسوبين على تيّار المستقبل ويستبدلهم بأشخاص من قبله".

وأعلن أنّ النائب ميشال عون "لا يتخلّى عن نزعته الكيديّة، وقد بدأ كيديّته الكلاميّة منذ سنوات، فهو لا يعتلي المنبر الإعلامي مرّة إلّا ويتناول كتلة المستقبل بالشخصي وبالعام وبالخاص بكلام نابٍ وتحريضيّ، منه مذهبي ومنه مناطقي".

ودعا يوسف "إلى أن يتذكّروا مَن قمعَ الطلّاب في 7 آب في ساحة العدليّة ومَن نكّلَ بالشباب الذين كانوا ينادون بالحرّيات؟ وقال: يسمحون اليوم للنظام الأمني بأن يقتل الناس بالآلاف في سوريا، ولا يفتحون فمهم بكلمة، ويطالعنا الوزير العوني الجديد غابي ليون بكلام يعتبر فيه أنّ ما يجري في سوريا نوع من حرب نهر بارد سوريّة، لا نفهم هذا المنطق، ولا هذا العمى الموجود لدى هذه القوى في 8 آذار التي لا ترى الحقيقة".

وأجاب يوسف رداعلى على سؤال هل يعتبر أنّ موقف الرئيس سعد الحريري الأخير ممّا يجري في سوريا يربط لبنان بالملف السوري؟ فقال:"إنّ الحريري ينادي بحرّية الشعوب في تقرير مصيرها، وهذا كان موقفنا الدائم، لكن ومع تطوّر الأحداث في سوريا والاتّهامات المزيّفة والجائرة لنا بالتدخّل، والتي لا أساس لها من الصحّة فإنّ النظام السوري وأتباعه وحلفاءَه في لبنان هم اليوم مفلسون، وليس أمامهم سوى هذه الاتّهامات الزائفة. نحن مع الحق، نقول للعالم يجب عدم السكوت عن المجازر التي تُرتَكب في حق شعب نعتبر دائما أنّنا وإيّاه شعب واحد، فما هي هذه العلاقات المميّزة عندما نصمت عن ذبح إخواننا؟".

واضاف قائلا: "إنّ النظام السوري هو حبل السرّة الذي يتنفّس من خلاله حزب الله ويتسلّح. لذلك ليس من مصلحة الحزب أن يقطع بنفسه هذا الحبل"، لذلك يصمت ويتعامى عمّا يجري، عليه أن يكون مع الحق وألّا يسكت عن الظلم. ويأتي سكوته لأنّ له مصلحة مباشرة ببقاء هذا النظام السوري الذي يسهّل له الحصول على الأسلحة".

كما اعتبر يوسف أنّ الخناق بدأ يضيق على النظام السوري، ووصف موقف لبنان في مجلس الأمن بالمخزي وهو تصرّف غير مقبول.

وعلق على زيارة وزير الخارجية عدنان منصور لسوريا بالقول: إنّ "وزير الخارجية هو آخر من يعلم، فهو صرّح منذ أسبوع أنّ لا سلاح في الضاحية، وسنأخذكم اليها لتروا ذلك بأمّ عينكم. ومن سيصدّق خبرا من هذا النوع؟ أرسلوه الى سوريا ليقولوا إنّ لبنان الرسمي ينسّق معها، إنه مرسل من قِبل مَن يسمى حكومة "حزب الله" ـ الميقاتيّة كي يقولوا إنّ هناك تنسيقا".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل