#dfp #adsense

ميقاتي: طرابلس والشمال لا يريدان من يستخدمهما رافعة لمشروعه السياسي أو الشخصي أو الحزبي

حجم الخط

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن الظروف الدقيقة جدا في المنطقة تحتم على اللبنانيين تحصين وحدتهم الداخلية في لحظات حرجة لمنع تمدد الأخطار إلى تركيبتهم الداخلية الحساسة التي لا تحتمل أي تخريب أو "مراهقة سياسية"، أو "رهانات غير محسوبة قد تجر أضرارا جسيمة على الوحدة الوطنية"، مشددا على "وجوب تحصين لبنان ومنع تمدد نار تلك المواجهات إلى ساحتنا"، ومتسائلا "أي مصلحة للبنان بإقحامه في أتون النار المشتعلة في محيطنا؟". وأضاف: "لا شيء اسهل من المزايدة واطلاق الشعارات التي تدغدغ المشاعر وتستجلب العصبية كما نسمع في هذه الايام"، مشيرا الى أن "مثل هذه الاساليب قد تخطاها الزمن وفضحها وعي اللبنانيين الذين باتوا يدركون اين تكمن فعلا مصلحة وطنهم حاضرا ومستقبلا".

ميقاتي، وخلال حفل إفطار رمضاني أقامه الإثنين في السرايا تكريما لقيادات وفاعليات وشخصيات وهيئات المجتمع المدني في طرابلس والشمال، ودعا "الى تكاتف جهود جميع اللبنانيين من أجل تحصين الاستقرار، والتعاون من أجل إتاحة الفرصة للحكومة لتقوم بواجبها في تخفيف الأعباء الاجتماعية والحياتية التي تثقل كاهل الشعب اللبناني"، مشيرا إلى أن القاء تأخر قليلا ولكنه أتى "بعد فترة كانت تعيشها طرابلس في غربة عن موقعها في الوطن وحقوقها في التنمية والشراكة الوطنية، بعد زمن من الهجر الذي أقصى المدينة عن دورها وموقعها، باستثناء الاستثمار السياسي للمشاعر الصادقة للناس الطيبين واندفاعتهم الوطنية ليكونوا كما كانوا دوما في طليعة المدافعين عن الكرامة والوحدة الوطنية".

وتابع: "الاهمال أنتج إصرارا على أن طرابلس والشمال يريدان من يخدمهما ويعيد إليهما وهجهما وموقعهما في القرار الوطني، الذي لا يمكن أن يكون حصينا من من دون شراكة حقيقية لهما في صناعته، ولا يريدان من يستخدمهما رافعة لمشروعه السياسي أو الشخصي أو الحزبي"، مؤكدا أن مشروعه هو خدمة طرابلس والشمال والمناطق التي لم تحظ بنعمة حق الإنماء. وأضاف: "لا نريد، ولا نسعى، ولن نعمل لاستخدام ذلك من أجل تحصين موقع شخصي أو سياسي أو حزبي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل