استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في قاعدة دوفر الجوية جثامين 30 جنديا اميركيا قتلوا السبت لدى تحطم مروحيتهم خلال عملية مداهمة ليلية في ولاية وردك الافغانية واكدت حركة طالبان انها اسقطتها، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ديفيد لابان ان طائرتي سي-17 نقلتا رفات الجنود الى قاعدة دوفر الجوية في ديلاوير، شرق البلاد.
وتوجه اوباما الى القاعدة في زيارة لم يعلن عنها مسبقا وقام بتحية الجنود الذين سقطوا في ميدان القتال، كما قال البيت الابيض.
والتقى اوباما بعدها باهالي الضحايا وقدم لهم تعازيه وعبر عن "عرفانه الكبير لتضحية الجنود وعملهم".
وشارك في حفل التأبين وزير الدفاع ليون بانيتا وقائد الجيوش الاميرال مايكل مولن وقائد البحرية الاميرال غاري روهيد، ولم يسمح لوسائل الاعلام بتغطيته على الرغم من انهاء الحظر على الكاميرات خلال مناسبات مماثلة في 2009.
وكانت المتحدثة باسم البنتاغون الكابتن جين كامبل شرحت في بيان انه "نظرا الى انه لم يتم بعد التعرف على الجثامين، لا يستطيع اقرباء الضحايا اعطاء موافقتهم على مشاركة الاعلام في المراسم. بالتالي، وتماشيا مع سياسة وزارة الدفاع، من غير المسموح تغطية وصول (الجثامين)".
وقال الكولونيل لابان "لا يمكننا نشر اسمائهم في الوقت الحالي"، رافضا التعليق على انباء افادت بان كبار مسؤولي القوات الخاصة ضغطوا لعدم نشر الاسماء.
وادى تحطم المروحية التي قالت السلطات الافغانية انها سقطت بنيران طالبان الى مقتل 30 جنديا اميركيا بينهم 25 من عناصر القوات الخاصة، وثمانية جنود افغان.
ولكن وزارة الدفاع الاميركية قالت انه سيتم التحقيق في الحادث وان الرواية الافغانية هي محض تكهن.
والحادث وهو الافدح منذ بداية النزاع في 2001 في افغانستان، يوجه ضربة قاسية الى القوات الخاصة الاميركية التي تعتبر في صميم الاستراتيجية الاميركية في افغانستان حيث تنفذ كل ليلة العديد من الغارات.
وغالبية الضحايا من وحدة النخبة "نيفي سيلز" التي نفذت عملية اغتيال اسامة بن لادن مطلع ايار في باكستان.