أوضح النائب المنتخب جورج عقيص أن السياديين السنة الذين خاضوا الاستحقاق الانتخابي والحزب التقدمي الاشتراكي و”القوات” سيشكلون كتلة موحدةً في مجلس النواب، متمنياً أن ينضم الى هذه الكتلة نواب الثورة.
وشدد عقيص عبر “صوت كل لبنان”، على أنّ القوات اللبنانية اكتسبت ثقة الصوت المسيحي من جديد بعد ان تمت شيطنتها لعقود، معتبراً أن هناك صرخةً أطلقها الناس في صناديق الاقتراع على الرغم من المال الانتخابي الذي كانت القوات أولى ضحاياه.
وعن استحقاق انتخاب رئيس مجلس النواب، قال عقيص إننا أمام سابقة دستورية وتاريخية، والمعركة هي معركة الأوراق البيضاء، وإذا صدق كل من يقول إنه لن ينتخب الرئيس نبيه بري فسيكون لنا رئيس لمجلس النواب لا يحظى بأكثرية المجلس الذي هو يرأسه، وهذا يعني الكثير في السياسة ويجب أن يكون محطّ تفكير من قبل الفريق الشيعي.
ورأى أنّ حزب الله ضحى بحلفاء تاريخيين له حتى يبقى النائب جبران باسيل على قيد الحياة السياسية ومطلوب منه ان يكون “ورقة تين” للحزب، مشيرا الى أنّ هذا أكثر ما يخيفنا.
وردا على كلام باسيل، شدد عقيص على أن “القوات” لن تقبل المناقشة بأي تعديل دستوري قبل تطبيق اتفاق الطائف. وأضاف، “نحن لن نقبل أن نناقش بأي إصلاحات دستورية وهناك فئة مسلّحة ووهج سلاحها فوق الطاولة وتحت الطاولة، بل نريد تطبيق ما لم يطبّق في اتفاق الطائف أوّلاً”، محذّراً من أنّ “استمرار نموذج الدولة على ما هو عليه، أي دولة ودويلة، لن يمكّننا من استرجاع حقوق الناس البديهية من الأكل والشرب واسترداد الودائع”.
وإذ أكّد عقيص ألا اسماً مرشّحاً حتى الآن لرئاسة الحكومة لدى القوات، لفت الى أن مواصفات الرئيس العتيد معروفة، موضحاً أن كتلة الجمهورية القوية ترفض مبدأ حكومة الوحدة الوطنية بل تدعو الى تشكيل حكومة أكثرية، وقال، “نحن نطمح الى انقاذ الجمهورية وانتصارنا سنصرفه لبناء المؤسسات ولن ندخل في حكومات “كيف ما كان”.