لاحظت مصادر مطلعة ان وزير الطاقة والمياه جبران باسيل المعني الأوّل باقتراح إعطاء مؤسسة الكهرباء مليارا و200 مليون دولار من خارج الموازنة العامة لانتاج 700 ميغاوات خلال اربع سنوات، غاب عن الاجتماع الذي ترأسه الرئيس نجيب ميقاتي في التاسعة من ليل الاربعاء، لبحث أزمة الكهرباء، مع عدد من الخبراء، وهو الاجتماع الذي بقي بعيداً عن الأضواء.
واستبعدت أوساط السراي الكبير عبر "اللواء" وجود خلاف بين الرئيس ميقاتي وباسيل، "بدليل أن الاثنين عادا معاً في السراي بعد انتهاء الجلسة النيابية، للاجتماع مع نقابة موظفي مؤسسة الكهرباء لمعالجة الاضراب الذي اعلنوه قبل يومين".
من جهتها، لفتت مصادر المعارضة، الى انه اذا تبنت الحكومة الاقتراح في مشروع قانون يضع الضوابط التي تكفل انجاح المشروع لحل ازمة الكهرباء، فلا مانع، "إذ اننا نريد اكل العنب لا قتل الناطو".