.jpg)
شكر رئيس مجلس النواب المنتخب لولاية سابعة نبيه بري “السادة النواب الذين استودعوني صوتهم وللذين عارضوا انتخابي رئيساً للبرلمان سواء بالتصويت بـ”لا” أو الاقتراع من باب الزغزغة وأسماء أخرى وسأضع خلفي كل إساءة وسنلاقي الورقة البيضاء بقلب أبيض وسأتعاون مع الجميع لإنقاذ لبنان من التحديات”.
وأضاف فور انتهاء عملية انتخابه، “أدرك ويدرك الجميع في هذه اللحظات العصيبة التي يمر بها لبنان أن أي كلام لا يلامس وجع الناس وأي خطط ووعود وبرامج لا تقدم حلولاً للأزمات وكثرتها يعتبر خارج السياق”.
وتابع، “بعدما طوينا صفحة الانتخابات وبعيداً من احتساب الأكثرية لهذا الطرف أو ذاك أدعو النواب جميعاً الذين يرسخون وحدة السلم الأهلي أن نكون 128 نائباً “نعم” جريئة ومن دون مواربة للانتقال بلبنان من دولة الطوائف والمذاهب إلى دولة تكافؤ الفرص والمدنية”.
وشدد بري، على أن لا للتنازل أو المساومة والتطبيع تحت أي ظرف ومهما بلغت الضغوط ولإقرار كامل القوانين المتصلة بمكافحة الهدر واستعادة الأموال المنهوبة وليكن التنافس من أجل لبنان.
كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري كاملة:
“الشكر للسادة النواب الذين استودعوني صوتهم…
وأيضاً الشكر موصول للزملاء النواب الذين عارضوا انتخابي رئيساً للمجلس سواء بالتصويت “لا”، بورقة بيضاء، أو باختيار إسم آخر من خارج السياق المألوف أو بالاقتراع من باب “الزكزكة “.
سأحترم وأعمل بهدي كل رأي أو نقد بناءً وسوف ألقي خلفي كل إساءة وسنلاقي الورقة البيضاء بقلب أبيض ونية صادقة ويد ممدودة للجميع للتعاون المخلص من أجل إنقاذ لبنان.
في ظل تفاقم الأزمات والتحديات التي تداهم كل لبناني لأي طائفة انتمى ولأي توجه سياسي كان، أدرك وتدركون معي في هذه اللحظات العصيبة والراهنة التي يمر بها لبنان بأن أي كلام لا يلامس وجع الناس واحتياجاتهم في كل ما يصنع حياتهم وحياة وطنهم.
وأنَّ أي خطط ووعود وبرامج لا تقدم الحلول للأزمات على اختلافها وكثرتها هو كلام وخطط خارج السياق.
وإني أقتبس مما قرأته بالأمس القريب: “لن تكون جلسة الثلاثاء، على كل الأهمية المعطاة لها، سوى “المقبّلات” على “مائدة” الاستحقاقات التي تنتظر المجلس، لكن قد يكون من المفيد لجميع النواب والكتل أن يدركوا من خلالها حجم “التحديات” الملقاة على عاتقهم، في زمن لن يحظوا فيه بـ”ترف” المناورة، ولا سيما أنّ سلاح “التعطيل” المتوافر بين أيديهم، لن يفضي سوى الى “جريمة كبرى” بحق الوطن، الذي بات “يحتضر” بشهادة الجميع”. انتهى الاقتباس.
فاللبنانيون والعالم يتطلعون إليكم كبارقة أمل ربما وحيدة قادرة على إعادة لبنان لتألقه وإنقاذه، وبارقة أمل تطمئن اللبنانيين في حاضرهم ومستقبلهم…
فلنحتكم للإرادة الوطنية الجامعة المتمثلة بقلق الناس وآلامهم وتطلعاتهم وآمالهم بالقدرة على الإنقاذ والتغيير”.
أضاف “وبعد أن طوينا صفحة الانتخابات النيابية وفاز من فاز وبعيداً عن احتساب الأكثرية لهذا الطرف أو ذاك.
أدعوكم كي نكون جميعاً على النحو التالي:
-128نائباً “نعم” لمجلس نيابي يرسخ مناخات السلم الأهلي والوحدة الوطنية، و128 نائباً “لا” لمجلس يعمق الانقسام بين اللبنانيين ويعيد إنتاج مناخات الاحتراب الداخلي ويوزعهم على محاور الانقسام الطائفي والمذهبي.
– لنكن 128 نائباً “نعم” لإنجاز الاستحقاقات الدستورية في موعدها و128 نائباً “لا” للفراغ في أي سلطة.
– لنكن 128 نائباً “نعم” جريئة ودون مواربة للانتقال بلبنان من دولة الطوائف والمذاهب والمحاصصة الى دولة المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص والدولة المدنية.
– لنكن 128 نائباً “نعم” صريحة وقوية وواحدة موحدة ضد أي تفريط بحقوق لبنان السيادية في ثرواته المائية والنفطية مع فلسطين المحتلة و128 نائباً “لا” للتنازل أو المساومة أو التطبيع قيد أنملة في هذه الثروات تحت أي ظرف من الظروف ومهما بلغت الضغوط.
– لنكن 128 نائباً “نعم” لحفظ حقوق المودعين كاملة وإقرار وتنفيذ كافة القوانين المتصلة بمكافحة الفساد والهدر واسترداد الأموال المنهوبة”.
وأردف رئيس المجلس كلمته: “أخيراً وليس آخراً… فليكن الخلاف والتنافس من أجل الأفضل للبنان واللبنانيين.
أجدد الشكر للزملاء النواب. لوسائل الإعلام ولقادة الرأي.
والى اللقاء في استحقاقات وطنية عنوانها الدائم وحدة لبنان نعيش جميعا اذا عاش لبنان”.