
بعيداً عن تسمية رئيس جديد للحكومة، يتم التركيز على رفض أن تكون حكومة سياسية ومحاصصة مقابل أن تكون حكومة اختصاصيين موثوقين مع رئيس حكومة من الطبيعة نفسها، وذلك استجابة لما طالبت به ثورة 17 تشرين ورفضته قوى السلطة المتمثلة بتحالف العهد والثنائي الشيعي ومن معهما، وفقاً لخفايا “نداء الوطن”.