كشفت معلومات مصادر دبلوماسية عربية في بيروت لـ”السياسة الكويتية”، عن أن “اتصالات لبنانية تجري مع أطراف عربية ودولية، من أجل تهيئة المناخات لتأمين مظلة داخلية وخارجية، بشأن تولي شخصية لبنانية إنقاذية، مرموقة ومشهود لها بالكفاءة والمناقبية، مقاليد رئاسة الجمهورية في الانتخابات المقررة في الخريف المقبل، بعدما أكد الشعب اللبناني من خلال نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، رفضه للطبقة السياسية المتحكمة به، والمسؤولة عن الانهيارات التي أصابت البلد في السنوات الأخيرة.”
وأشارت المعلومات، إلى أن “المجتمعين العربي والدولي، وصلا إلى قناعة بأن إنقاذ لبنان، لا يمكن أن يكون عبر طبقة سياسيين أمعنت في إذلال شعبها، وأوصلته إلى جهنم.”
ولفتت إلى أن “هناك تركيزاً دولياً، على إخراج الملف الرئاسي من عباءة حزب الله الذي يعد حلفاءه برئاسة الجمهورية، والبدء بحركة مشاورات لبنانية وخارجية، لن تكون بكركي بما تمثله والأكثرية النيابية، بعيدة منها، لبلورة تصوّر يفضي إلى التوافق على شخصية من خارج هذه الطبقة السياسية، تتولى مهمة إنقاذ لبنان، بدعم عربي ودول”.