#dfp #adsense

المتمردون يؤكدون تقدمهم في البريقة وطرابلس تنفي سيطرتهم على الزاوية

حجم الخط

اكد الثوار الليبيون انهم تمكنوا من السيطرة على منطقة جديدة في مدينة البريقة الاستراتيجية النفطية وتوغلوا الى وسط مدينة الزاوية (جنوب غرب) التي نفى نظام معمر القذافي سقوطها بايدي الثوار.

من جهة اخرى، اتهمت الحكومة الليبية حلف شمال الاطلسي بالتخطيط لقصف معبر راس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس لتسهيل تقدم الثوار.

وصرح متحدث عسكري باسم المتمردين الليبيين لوكالة فرانس برس ان قواتهم توغلت السبت داخل مدينة البريقة النفطية حيث سيطرت على منطقة جديدة من المدينة وعلى منشأة كانت القوات الموالية للقذافي تستخدمها مقرا لها.

وقال: "سيطرنا على الحي 2 من المنطقة السكنية بعد سيطرتنا على الحي 3 امس (الجمعة)"، مشيرا الى "اشتباكات في الحي 1 القريب من الجامعة".

واوضح المتحدث ان قوات المتمردين تسيطر منذ بعد ظهر السبت على وحدة رئيسية "للنهر الصناعي العظيم" الذي يهدف الى نقل المياه الجوفية من الصحراء الى المناطق الساحلية.

وكانت هذه الوحدة من المعاقل الرئيسية لقوات القذافي في المدينة وعصبا لدعم خطوطها الدفاعية.

من جهة اخرى، اكد مسؤول في الثورة الليبية لفرانس برس ان الثوار توغلوا مساء السبت حتى وسط مدينة الزاوية جنوب غرب طرابلس.

وقال ممثل الزاوية في المجلس الوطني الانتقالي الهيئة السياسية للثوار في بنغازي (شرق) ان "الثوار نجحوا في الوصول الى وسط مدينة الزاوية قبل حلول الليل".

لكن الحكومة الليبية نفت سيطرة الثوار على الزاوية. وقال المتحدث باسم النظام موسى ابراهيم ان "الزاوية تخضع لسيطرتنا بالكامل".

لكنه اضاف ان نحو مئة من الثوار حاولوا دخول المدينة للانضمام الى نحو خمسين متمردا كانوا موجودين في الداخل، لكنهم دفعوا الى التراجع وقوات النظام تقوم "بمعالجة" الوضع.

ووصف ابراهيم هجوم مجموعة صغيرة من المتمردين على الزاوية "بالعمل اليائس". وقال "هذا لا يسمى تقدما بل يمكن ان نصفه بالعمل الانتحاري".

واضاف: "عليكم الا تنسوا اننا اقوياء جدا، ومعنا الان عشرات الالاف من المتطوعين المسلحين. المهم ليس احراز الاطلسي او المتمردين تقدما او عدم احرازه، لاننا سنبقى قادرين على القتال خلال عام او عامين او ثلاثة".

وتابع: "نقول للاطلسي وللمجتمع الدولي: اوقفوا هذا العدوان ولنتكلم عن السلام".

من جهة اخرى، اتهمت الحكومة الليبية الاحد الحلف الاطلسي بالتخطيط لقصف معبر راس جدير الحدودي مع تونس الذي يمثل المنفذ الوحيد الى الخارج للنظام الليبي الذي يخضع لعقوبات دولية، لتسهيل تقدم الثوار.

وقال موسى ابراهيم لفرانس برس: "لدينا معلومات تؤكد ان الحلف يخطط لقصف مكثف لبوابة راس جدير الحدودية ليتيح للعصابات المسلحة (الثوار) التي تمركز بعض منها في الاراضي التونسية دخول الاراضي الليبية والتوجه نحو مدننا الامنة". واضاف انه "امر خطير جدا"، مشيرا الى ان معبر راس جدير "بوابة حدودية امنية فيها آلاف المسافرين والقادمين من ليبيا وتمتلئ بالاطفال والنساء".

وحذر من ان الحلف سيرتكب "مجزرة جديدة" اذا شن غارات على هذا المعبر. وبعدما اكد انه "عمل غير قانوني"، ناشد الاسرة الدولية "التدخل ضد العدوان السافر على ليبيا".

وتحدث عن غارات "مكثفة (للحلف الاطلسي) على كامل الاراضي الليبية امس واليوم" خصوصا في منطقة ابو كماش الواقعة على بعد 10 كلم عن معبر راس جدير الحدودي.

من جهة اخرى، قال ابراهيم: "نحيي الشعب التونسي الذي وقف ضد انزال شحنة اسلحة" كانت موجهة الى الثوار الليبيين في مرفأ جرجيس جنوب تونس. واضاف: "نحيي جهود الحكومة التونسية ونشجعها على القيام بدور اكبر حتى لا تتحول تونس الى منطلق للعدوان على ليبيا".

ودعا باسم الحكومة الليبية الامم المتحدة الى ان "تستنكر وتدين ادخال السلاح الى ليبيا من تونس مما يعد انتهاكا للقرارين 1970 و1973" الصادرين عن الامم المتحدة.

من جهة اخرى، تحدث عقيد بالجيش الليبي استسلم قبل شهرين للثوار لفرانس برس السبت عن انقسامات داخل نظام القذافي، مؤكدا انه على وشك الانهيار.

وقال العقيد وسام ميلاد في معسكر في مصراته يعتقل فيه اسرى الحرب ان قوات القذافي تبقى متماسكة بالاكراه وتحت ضغط المرتزقة، مشيرا الى انقسامات داخلية عدة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل