.jpg)
تؤكد مصادر طبية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “أزمة الاستشفاء في لبنان بلغت مرحلة خطرة، تشارف الانهيار، في ظل تقاعس المسؤولين المعنيين”.
وتشير المصادر، إلى أن “الغالبية العظمى من المواطنين متروكون لمصيرهم، حتى ضباط وعناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية، الذين كانت ظروفهم أفضل نسبياً في السابق، لكن لم يعد أحد مستثنى من تداعيات الأزمة”.
وتكشف المصادر ذاتها، عن أن “أحد مستشفيات المتن رفض استقبال ضابط متقاعد لإجراء عملية، قبل دفع مبلغ معين بالـ(فريش دولار) على الصندوق، الأمر الذي لم يتمكن الضابط من تأمينه. لكن أحد النواب الجدد في المتن تدخل فور علمه بالأمر، وقام باتصالات مع إدارة المستشفى وتكفَّل بتوفير المبلغ المطلوب”، معبّرة عن “شكرها للنائب المنتمي إلى حزب سيادي، لإيجاد الحل لهذه الحالة، لكن بالتأكيد لا يمكن تعميمه على كل الحالات، فالأزمة عميقة وأكبر من قدرة الأفراد”.