
بعدما سلك ملف الترسيم البحري مساره الدبلوماسي، بقبول لبنان وإسرائيل اللجوء إلى التفاوض مجدداً، برعاية واشنطن، تفادياً لخيار المواجهة العسكرية، علمت “السياسة الكويتية” من مصادر دبلوماسية، أن “الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، يعد العدة من أجل العودة إلى الشرق الأوسط، للقاء المسؤولين في لبنان وإسرائيل، بعد موافقة البلدين، بالعودة إلى طاولة المفاوضات”، في وقت كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري، عن أن “هوكشتاين سيزور لبنان الأحد أو الإثنين للبحث في ملف ترسيم الحدود البحرية”.
وأشارت المصادر، الى أن “كلا الطرفين اللبناني والإسرائيلي راغبان في التوصل إلى حلول في هذا الملف، لكن لا يمكن التكهن بمدى زمني لإنجاز اتفاق حول الترسيم البحري، لأن وجهات النظر لا تزال متباعدة، ما يتطلب جهوداً أميركية دائمة، لتجاوز الكثير من العقبات التي تعترض حصول مثل هكذا اتفاق.
كما أكدت مصادر سياسية، أن “لبنان يدفع اليوم ثمن إهمال مسؤوليه في الحفاظ على حقوق اللبنانيين من النفط والغاز، ما شجع إسرائيل على التمادي، والبدء بسرقة الثروة الوطنية في المياه اللبنانية”، فيما تابع رئيس الجمهورية ميشال عون الاتصالات لمعالجة التطورات التي استجدت بعد التحركات البحرية التي تقوم بها سفينة وحدة انتاج الغاز الطبيعي المسيل Energean Power قبالة المنطقة الحدودية البحرية المتنازع عليها.
كذلك، تابع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي نتائج الاتصالات الدبلوماسية الحالية بشأن ملف ترسيم الحدود البحرية، وما هو متوقع على صعيد مهمة الوسيط الأميركي.