.jpg)
أشارت صحيفة “اللواء” إلى أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لا يُبدي حماسا لإعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، ويسعى مع رئيس الجمهورية ميشال عون لأقناعه بهذا التوجه.
وقالت المعلومات ان “باسيل يتطلع إلى تولي حقيبة الخارجية شخصياً نظرا لحاجته إلى القيام بجولات دبلوماسية خارجية، ولقاء مسؤولين دبلوماسيين وغيرهم، لفك العزلة عنه، وخرق العقوبات الأميركية المفروضة عليه.
ولفتت إلى أن باسيل يسعى أيضا إلى الاحتفاظ بوزارة الطاقة عبر تسمية شخصية محسوبة عليه، تماما كانت عليه الحال منذ سنوات، عندما كان يسمى وزراء من بين المستشارين أو المقربين من التيار الوطني الحر.
وأشارت مصادر سياسية متابعة الى انه لم يعد باستطاعة رئيس الجمهورية ميشال عون المماطلة بتحديد مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة، بعدما استنفذ وقتا يعتبر طويلا، من عمر الحكومة الجديدة إذا قيض لها أن تتشكل، والاشهر الأخيرة من عمر ما تبقى من ولاية العهد العوني المشؤوم، وأصبحت جميع الحجج والذرائع الوهمية التي يتلطى وراءها باطلة وغير مقنعة ، والأوضاع تزداد تدهورا، وقالت: ان الوريث السياسي لرئيس الجمهورية النائب جبران باسيل، بعدما فشل في فرض أسلوب الابتزاز والمقايضة مقابل تسريع الخطى، لانطلاق آلية تسمية رئيس للحكومة دستوريا، أبلغ من يعنيهم الامر، ولاسيما حليفه حزب الله، بأن كتلة التيار الوطني الحر، لن تسمي الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة، ولن تشارك بالحكومة العتيدة ،في حال تم الإصرار على تسميته، ما يؤدي الى حرمانه تأييد أغلبية المسيحيين، لاسيما بعد اعلان بعض نواب كتلة القوات اللبنانية، رفضهم تسميته ايضا، الامر الذي يتسبب بهشاشة التأييد المسيحي عموما للحكومة الجديدة ويضمها بموقف حرج.
واعتبرت المصادر ان أساليب باسيل، ستؤدي الى تباطؤ آلية تشكيل الحكومة العتيدة، ولكنها لن تعطلها وتلغيها نهائيا، بسبب إصرار حلفاء التيار الوطني الحر ومختلف القوى السياسية على تشكيل الحكومة والدول الصديقة على تشكيل الحكومة العتيدة، لانها باتت ضرورة وحاجة ملحة، كي تباشر مهماتها باستكمال الخطوات والإجراءات اللازمة، لإكمال تنفيذ خطة التعافي وحل الازمة الضاغطة.