اكد رئيس حركة "التجّدد الديموقراطي" النائب السابق نسيب لحود ان "الاولوية المطلقة في هذه المرحلة هي الدفاع عن الدولة ومنع تفككها في ظل الاستقطاب والانقسام العامودي الخطر الحاصل"، مشددا على ان "الدولة هي ملاذ اللبنانيين ويجب ان تكون الاطار الناظم الوحيد، للدفاع عن لبنان، ولتنظيم صيغة الحكم فيه". ولفت الى "ان أي توجه آخر، اي مقاسمة الدولة هذه الصلاحيات والوظائف، اثبت فشله".
واعلن لحود الالتزام بالمدافعة عن المحكمة الدولية لمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة ووضع حد للجريمة السياسية والافلات من العقاب، واستكمال تنفيذ القرار 1701 لمنع تكرار اي عدوان اسرائيلي ولمنع تحول لبنان الى ساحة نزاع اقليمي وذلك لحماية الدولة وانقاذ ما تبقى منها، مؤكدا وقوف حركة التجدد بكل وضوح الى جانب هاتين القضيتين نظرا لاهميتهما المحورية. ولفت لحود الى ان الحركة "مستقلة وستقيم علاقات تعاون وتفاعل جيدة جدا مع العديد من الاطراف ولكنها ليست جزءا من اي جبهة قائمة".
لحود واثر ترؤسه الجلسة الاسبوعية الاولى للجنة التنفيذية لحركة "التجدّد الديموقراطي" بعد عودته من الخارج والتي عقدت بحضور نائبي رئيس الحركة النائبين السابقين مصباح الاحدب وكميل زيادة والاعضاء، شدد على حق الانسان العربي في الحرية والكرامة الانسانية "خصوصا لدى جارتنا الاقرب: سوريا"، وضرورة انجاح "الربيع العربي" والانتقال السلمي نحو الديمقراطية، مشيرا الى الالتزام بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصا حق اقامة الدولة المستقلة. وقال: "لكن نحن ملتزمون بالدرجة الاولى عدم التدخل في شؤون الآخرين، أي نتضامن مع الشعوب الاخرى في قضاياها المحقة لكن لا نحل محلها ولا هي تحل محلنا في ادارة شؤوننا".