#dfp #adsense

باسيل ضد التمديد لعون: الرئاسة “مش أكلة طيبة”

حجم الخط

أكّد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، أنني ” لن أكون مرشحاً لرئاسة الجمهورية الا ‏عندما أقول ذلك واختصرت الموضوع بأنها ليست أكلة طيبة لأننا اختبرنا بأن الموقع استعمل لإفشال ‏المشروع ولكن لن نقبل بأن يفقد الموقع ميثاقيته وقوته التمثيلية والمشروع هو الأهم”.‏

وقال باسيل عبر الـ‎”LBCI” ‎، اليوم الاحد، “ممنوع أن يأتي رئيس جمهورية غير قوي ولا نريد ‏الفراغ الرئاسي وأنا ضد التمديد”. ‏ ولفت إلى أنّه “حتى لو رفض البطريرك مار بشارة الراعي فكرة الرئيس القوي ليس بالضرورة أن ‏يكون على حق‎”.‎ واعتبر أن “جزء من العقوبات الأميركية علي نتيجة موقفي في موضوع النفط والغاز ومن يعاقبني ‏هو الشعب اللبناني وهو الذي اعطاني الكتلة الأكبر في البرلمان.”‏

وأشار إلى أن “هناك أخطاء حصلت في ملف النفط مثل منعنا من السير بالمراسيم عام 2013 والبدء ‏بالاستكشاف والتنقيب إثر خلاف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. ولا يوجد رأياً واحداً على كيفية ‏الرد على ما طرحه الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين، بشأن ترسيم الحدود البحرية. وتوقيع الخط ‏‏29 يستخدم كورقة ضغط وتفاوض وتوقيعه يحصل عند الوصول الى الحفة، وعندما نوقع خط الـ29 ‏يعني هناك مواجهة سياسية إعلامية وممكن عسكرية.”‏

وتابع، “مطلوب بقاء لبنان ضعيفاً اقتصادياً ليقبل بالحلول وعم يمنعوه يتنفس ومن غير المسموح ان ‏تستخرج اسرائيل ومصر وقطر وغيرها من البلدان النفط وان نبقى محاصرين نحن كلبنان. المهم من ‏تجرّأ بأن يسير بملف النفط والغاز ومن وضع العراقيل فإسرائيل ومن مع اسرائيل بالداخل مش ‏مقصرين عندما يتهدد بكلمتين بمصالحه حيث الـ ‏credit card‏ يعتبرها اهم من هويته اللبنانية.”‏

وأكد أن “وضع إسرائيل ليس مريحاً وأعجز من أن تشن حربا على لبنان وهي بحاجة الى حقل ‏كاريش. وفي حال كان هناك من حقل مشترك لا مانع لدي بأن يأخذ كل أحد منا حصته ومن المهم ‏تفادي الحرب ولكن ان لم يكن هناك من عنصر قوة نستعمله “ما حدا برد علينا” ولإيجاد الحل ‏الدبلوماسي والسلمي لنصل الى الازدهار. وأنا مع حل نهائي ولا يمكن القبول بأقل من الخط 23 ‏واعتقد يجب الوصول الى خط أوسع منه”.‏

أما في الملف الحكومي فقال باسيل إنني “لن أسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة وهو مستقتل يكون رئيس ‏حكومة وإذا لا يريد ذلك فليعلنها. وعلى الرئيس عون مسؤولية ان يتشاور مع النواب ليرشحوا احداً ‏او يترشحوا لرئاسة الحكومة حتى يجري استشارات نيابية وهناك شخصيات جيدة بين النواب وخارج ‏البرلمان”.‏

وأضاف، “في لبنان كارثة مالية والمسؤولون يرفضون ان يحاسبوا او يتحاسبوا وجزء من هذه ‏الحماية هو شخص يقر بانه غير قادر على شيء وميقاتي في الشخصي أحبه كثيراً ولكن بالسياسة ‏هلقد قادر”. مشيراً إلى أنه “يجب صدور القرار الظني بجريمة انفجار مرفأ بيروت وفي هذا الوقت ‏هناك اشخاص مسجونون ظلما”.‏

واعتبر باسيل أنّ “من يعاقبني هم اللبنانيون لكنهم أعطونا أكبر كتلة نيابية والطرف الذي يلينا هو ‏حزب القوات اللبنانية والانتخابات أفرزت بعض القوى ذات التمثيل الهزيل على المستوى المسيحي‎”.‎​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل