انطلاق العمل الحكومي مرتبط بالزيارة الرئاسية إلى سوريا
ذكرت مصادر متابعة أن اللجنة الوزارية انجزت حتى الساعة، نصف المهام المطلوبة منها لكن هذا النصف لا تدخل في إطاره المواضيع الخلافية وفي طليعتها الإستراتيجية الدفاعية، ومن ضمنها سلاح "حزب الله" وهو الملف الأكثر حساسية ودقة. وتوقعت هذه المصادر لوكالة الانباء "المركزية" أن يأخذ حيزًا واسعًا من النقاش وسلسة جلسات للجنة خصوصًا أن قوى 14 آذار مصرة على عدم تمرير أي بند بهذا الشأن من دون التوافق التام عليه.
مصادر واسعة الإطلاع ومواكبة لعمل اللجنة، اشارت إلى مقاربة سياسية تربط الزيارة الرئاسية إلى سوريا بالبيان الوزاري، معتبرة ان بعض الملفات المطروحة على جدول اعمال محادثات دمشق، قد تكون لا ترضي الجميع. فإذا تم التوافق بشأنها تسهل ولادة البيان، والا سيبقى مصيره معلقًا ويراوح مكانه في انتظار اشارة من مكان ما تعطي الضوء الاخضر لانطلاق العمل الحكومي.