
في أكثر موقف تحذيري للدولة اللبنانيّة صادر عن فرنسا في ما يتعلق بالقوّات الدوليّة العاملة في الجنوب "اليونيفيل". اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لنظيره اللبناني ان بلاده قد تعيد النظر في مشاركتها في قوة "اليونيفيل" اذا تعرضت لاعتداء مماثل للهجوم الذي استهدف جنودها في نهاية تموز، مشيرا إلى أنه اذا تكرر هجوم 26 تموز 2011 فانه سيطرح بالنسبة الى فرنسا سؤالا بشأن مبرر ابقاء جنودها في مواجهة اخطار لا تتعامل معها الدولة المضيفة كما ينبغي.
ساركوزي، وفي الرسالة وجهها في الثالث من آب الى الرئيس الجمهوريّة ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي كشف عن مضمونها الخميس على موقع السفارة الفرنسية في بيروت، حيث كان لافتا التكتم عن مضمونها لمدّة 15 يوما، أشار إلى أنه "من الضروري اتخاذ تدابير سريعة لضمان الامن، وخصوصا على الطريق التي تصل بين الشمال والجنوب، مبديا "إستعداد" فرنسا لتعزيز تعاونها مع الجيش اللبناني الذي ينتشر في جنوب لبنان.