علقت مصادر نيابية في تيار المستقبل لـ«الشرق الأوسط» على اعتبار امين عام حزب الله حسن نصر الله أن القرار الاتهامي قائم على تحليلات واستنتاجات واتصالات هاتفية، فأشارت إلى أن "القرار، وإن تضمن بعض الأدلة الظرفية، فإن المحكمة لم تفرج عن كل الأدلة بل عن جزء منها".
وشددة المصادر لصحيفة "الشرق الاوسط" على أن "الأدلة الظرفية تكتسب قوة أكبر من الأدلة الحسية كما هو الحال في مسألة الاتصالات التي تعطي فكرة أوضح من الأدلة الحسية فيما يتعلق بكيفية استخدامها في عملية المراقبة والمتابعة وإعطاء الأمر بتنفيذ الجريمة".