#dfp #adsense

عدوان: من أين نأتي بالدولارات؟

حجم الخط

عقد رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان، مؤتمراً صحافياً، بعد اجتماعه ورئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان مع الممثل المقيم الجديد لصندوق النقد الدولي في بيروت فريديريكو ليما، في المجلس النيابي.

وتوجه عدوان، بالسؤال إلى الحكومة ووزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل، و”إن كانت حكومة تصريف أعمال، عن المسار الدائم لتبديد ما تبقى من الدولارات الذي يحصل من خلال المصرف المركزي، وسأل إن كانت السياسة التي يعتمدها الحاكم رياض سلامة تندرج ضمن سياسة الحكومة وخطتها المالية”.

وقال، في الوقت الذي (نترجى) فيه صندوق النقد الدولي، وضمن شروط طويلة، حتى نستدين 3 مليارات دولار ونصف، صُرف من بداية العام الحالي ملياران و285 مليون دولار على تثبيت سعر صرف الدولار، وفي أخر 15 يوم فقط من هذا الشهر صرف نصف مليار أيضاً على تثبيت سعر الصرف، فلمن تذهب هذه الدولارات؟ هل تتم المضاربة على العملة؟ هل تذهب للصرافين المحظيين أم للمضاربين؟”. وتابع سائلاً، “من أين نأتي بهذه الدولارات؟ هل من الاحتياطي الإلزامي أي من الأموال المتبقية للمودعين والتي تشكل ضمانة صغيرة جداً من كل ودائعهم؟ فيما سياسة الدعم كلفتنا منذ بدء الأزمة 23 مليار دولار أي سبع مرات ما نطلب أن نستدينه من صندوق النقد الدولي اليوم.

ووضع النائب عدوان كل هذه الأسئلة برسم الحكومة وإن كانت حكومة تصريف أعمال، سائلا في الوقت الذي نحاول فيه أن نستنهض بالوضع الاقتصادي كيف تسكت الحكومة على ذلك؟ أو أنهم يهمهم فقط أن نقول للناس إن كل شيء “ماشي” وإن سعر الصرف مثبت؟

أضاف، “تبقى لدينا من احتياطي كان يجب أن نستعمله لنحفز النمو ولنساعد الاقتصاد على النهوض مجدداً ونعيد قليلاً من الحياة الطبيعية للناس، لا أن يتم هدره في أماكن هدر معروفة، وأوصلتنا الى الخراب ولم نتعلم شيئا منها”.

وانطلاقاً من الوضع المتدهور الذي يعانيه القطاع الصحي ومرضى الأمراض المستعصية وفقدان الأدوية، قال عدوان، “صرف نصف مليار دولار في 15 يوم، من هو أحق بهذه الأموال؟ أليس من يعاني من أمراض مستعصية ولا يمتلك ثمن الدواء؟ أو الناس الذين لا يستطيعون دخول المستشفيات التي تعاني وتقفل؟”.

وتابع متطرقاً إلى موضوع مطمر الناعمة، واعتبر أن الدولة “تتمقطع” بموضوع المطمر الذي يحتاج أقل من مليوني دولار حتى يغذي 17 قرية بالكهرباء، مضيفاً، “ليس لدينا مليوني دولار حتى نؤمن هذه القرى بالكهرباء ولكن نصرف نصف مليار دولار خلال أسبوعين، و23 مليار دولار منذ بداية الأزمة على التجار والتهريب الذي يذهب إلى سوريا وغيرها”.

وشدد عدوان على وضع هذه الأمور أمام الرأي العام الذي وحده يحاسب، و”حتى يعلم الناس القيمين عليهم ماذا يفعلون، لأن الأرقام لا تكذب، وتابع: “يكفي أن يبيعونا كلاماً وخطابات، وليتفضلوا ويواجهونا بهذه الأرقام، من أين أتوا بها وأين صرفوها، أين هي أموال المودعين؟ وأين هي أموال الـomt   التي يتم تحويلها؟ كل هذه الملفات ستكون موضع رقابة ومحاسبة ومساءلة، إنما أردنا اليوم أن نتطرق إليها نظراً لخطورتها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل