اصاب الرئيس نجيب الضعف نتيجة خضوعه للضغوطات، مما اضعفه كرئيس للحكومة، وفي الوقت ذاته جعله تحت مطرقة 14 آذار التي ستقول له انه رئيس حكومة حزب الله، وبالتالي، فالرئيس ميقاتي مضروب على الجبهتين، لكن خضوعه للتهديد والوعيد من قبل العماد ميشال عون جعله ضعيفا جدا.
وعلمت صحيفة "الديار" ان ميقاتي مستاء من الوضع ويتساءل ما هي الضمانة عند كل مشروع يريده عون ان لا يهدد باستقالة الوزراء واسقاط الحكومة ؟
هذا وعلمت "الديار" ايضا ان مشروع الكهرباء تم تحت ضغوطات وتوزيع حصص مالية، بقيت الجهة الوحيدة خارج الحصص حزب الله الذي لم يشترك بالحصص، لكنه قام بتسهيل مشروع الكهرباء، كي تستمر الحكومة ولا تسقط في ظل الاوضاع الاقليمية الصعبة من الجبهة السورية الى جبهة غزة وسيناء الى الوضع اليمني والعراقي والليبي.