اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان من يطالع القرار الاتهامي للقاضي دانيال بلمار يجد أنه أعتمد على الأدلة الظرفية ونظر أنها أهم من الأدلة الحسية، ولا يوجد أي دليل حسي في كل المطالعة التي قدمها.
واضاف خلال كلمة له في حفل افطار "ركب سيناريو سينمائي يفتقر إلى معلومة صحيحة واحدة واعتمد التحليل الافتراضي، ومن بداية النص الاتهامي قال تقوم الأدلة على الاستنتاج والاستدلال المنطقيين، وردد أكثر من ست أو سبع مرات قوله: "من المعقول الاستنتاج"، بحيث أن كل النتائج التي وصل إليها هي في دائرة: "من المعقول، ويمكن، ويستحيل أن يكون صدفة، ولا بد أن يكون هكذا، وهذا هو الاحتمال الراجح"، ما يدل أن هذا الاتهام هو اتهام افتراضي بامتياز وليس فيه أي دليل حسي. رابعا، اعتمد الاتهام على شبكة الاتصالات من دون أي كلمة في المحادثات الهاتفية، وإنما بوجود إشعاعات تقول بأن هذا الهاتف كان موجودا في مكان وتزامن واقترن مع هاتف آخر في مكان آخر أو في المكان نفسه وحصلت استنتاجات كبيرة".
واشار الى انه "بكل وضوح المحكمة منذ البداية أنشئت لتحقق هدف استهداف المقاومة والممانعة في منطقتنا، هذا الاتهام مفتوح على اتهامات أخرى لجهات أخرى، لقد حاولوا الوصول إلى اتهام حزب الله منذ أربع سنوات عبر شهود الزور، وكان دليلا محكما ومتقنا بالنسبة إليهم".
ودعا قاسم الرئيس سعد الحريري الى "فك ارتباطه مع محكمة مضللة وجائرة، لنبحث معا عن الحقيقة بدل أن ندعهم يتلاعبون ببلدنا وعواطف شعبنا، هذه المحكمة ليست لكشف من اغتال والدك، هذه المحكمة هي لإلحاق الضرر بلبنان، ولإحداث الفتنة".