
ردّ النائب الياس جرادة، تعليقاً على الحملة التي طالته إثر مشاركته بمؤتمر في سوريا، قائلاً إن “العمل الطبي في كل دول العالم منفصل تماماً عن السياسة ولا يجوز المزج بين هذا وذاك، وأن نحمّل العمل الطبي أيّ مواقف أو مسؤوليات سياسية. فهو موقف إنساني أكاديمي بحت”.
وأضاف “قبل أن أكون نائباً أنا طبيب وسأبقى طبيباً بعد النيابة، وعندي مسؤوليات تجاه المرضى وسأبقى طبيباً طالما أعطاني الله عمراً”.
وشارك جرادة في المؤتمر السنوي بدعوة من الجمعية السورية لأطباء العين، ملقياً محاضرة حول تقنية زراعة قرنية العين، وهو مؤتمر اعتاد على حضوره كل سنة.
واعتبر البعض أن زيارة جرادة تتعدى برمزيتها العمل الطبي البحت، بل هو تطبيع مع نظام متهم بالقيام بجرائم حرب وانتهاكات لحقوق الانسان. ورأى البعض الآخر أن النظام السوري يستأثر بكل مفاصل الدولة السورية، بما في ذلك النقابات، ويستخدمها لبسط نفوذه.