#dfp #adsense

رسالة “الحزب” المُسيّرة تؤكد الهيمنة على قرارات الدولة

حجم الخط

سقطت مسيّرات حزب الله في البحر وبقيت تداعياتها طافية في الأجواء، فتطايرت “رسائلها” في أكثر من اتجاه داخلي وخارجي تأكيداً على أنّ إصبع “الحزب” دائماً على الزناد ويده هي العليا في تقرير مصير لبنان وتحديد مساراته وخياراته.

ولأن إطلاقها أتى بالتزامن مع الحشد العربي في بيروت حاملاً “رسالة دعم ومساندة للبنان في أوضاعه وظروفه الصعبة”، حملت المسيّرات تحت أجنحتها “رسالة مشفّرة” في المقابل إلى الدول العربية “تذكّر بسطوة حزب الله ومحوره الإقليمي على مجريات الأحداث اللبنانية”، كما رأت مصادر دبلوماسية، معتبرةً أنّ هذه الرسالة التي تزامنت مع انعقاد الاجتماع التشاوري على مستوى وزراء الخارجية العرب على الأراضي اللبنانية “عزز وجهة النظر العربية التي ترى استحالة إصلاح الأوضاع في لبنان طالما بقيت الدولة ملحقة بأجندة حزب الله الاستراتيجية وقرارها مُصادراً في الحرب والسلم كما بدا (السبت) من إبداء المسؤولين اللبنانيين تفاجئهم أمام المسؤولين العرب من خبر إطلاق الحزب مسيّراته من دون أن يكون للدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية أي علم مسبق بالموضوع”.

أما عن “الرسالة” التي رأى حزب الله أنها “وصلت” في البيان الذي أصدره لتبنّي “إطلاق ثلاث مسيرات غير مسلحة” باتجاه حقل كاريش بعد ظهر السبت، فتلقفتها إسرائيل “للتملّص من مفاوضات ترسيم الحدود وتحميل لبنان مسؤولية إفشال الوساطة الأميركية في هذا المجال بذريعة أنّ الدولة اللبنانية غير قادرة على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية”، وفق ما رأت المصادر التي أعربت عن أسفها لكون “إسرائيل بدت أكبر المستفيدين” من هذه الخطوة التي أقدم عليها حزب الله بحيث منحتها “الحجة لتحريض الوسيط الأميركي على لبنان والهروب إلى الأمام نحو تبرير استكمال عمليات استخراج الغاز من المنطقة المتنازع عليها بمعزل عن مفاوضات الترسيم”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل