.jpg)
قفز معدل التضخم في الولايات المتحدة، إلى مستوى قياسي جديد هو الأعلى منذ 41 عاماً، مسجلاً 9.1 بالمئة في حزيران على أساس سنوي، في حين ارتفع إلى 1.3 بالمئة على أساس شهري، بحسب ما أظهرته بيانات وزارة العمل الأميركية.
وكان معدل التضخم الأميركي ارتفع في أيار الماضي إلى 8.6 بالمئة على أساس سنوي، و1 بالمئة مقارنة بشهر نيسان.
ومعدلات التضخم المرتفعة في يونيو جاءت أعلى كثيرا من توقعات أغلب المحللين، وهو ما سيضع مزيداً من الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتمديد سلسلة رفع أسعار الفائدة من أجل السيطرة على الأسعار.
وتوقع استطلاع لوكالة رويترز أن يبلغ معدل التضخم في حزيران 8.8 بالمئة على أساس سنوي، و1.1 بالمئة على أساس شهري.
ورفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة بـ75 نقطة أساس في حزيران الماضي، وهي أكبر زيادة منذ عام 1994، لتصل أسعار الفائدة القياسية إلى النطاق المستهدف من 1.5% إلى 1.75%، وتوقع زيادة ما بين 50 و75 نقطة أساس في حزيران.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، في حزيران الماضي، أمام لجنة الخدمات بمجلس النواب، إن “التزامه بكبح التضخم المتفاقم غير مشروط”، مؤكداً “عزم مسؤولي السياسة النقدية مواصلة التشديد النقدي من أجل السيطرة على التضخم وإعادته إلى مستوى 2 بالمئة”.
يخشى المستثمرون أن تؤدي الزيادات الحادة في أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم إلى تباطؤ شديد للنشاط الاقتصادي وإلحاق الضرر بالطلب على السلع الأساسية وخاصة النفط.