
نصحت مصادر مطلعة على أجواء الرئاسة الأولى بعدم ربط “الحلول اللبنانية” بالعوامل المحيطة بزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة “لأن لبنان ليس من أولويات الزيارة”.
ورجحت المصادر في حديث لـ”نداء الوطن”، في الوقت عينه، أن تساهم مرافقة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين للرئيس بايدن في “تحريك ملف الترسيم البحري بين إسرائيل ولبنان”، متوقعةً أن تشهد الأمور “حلحلة مرتقبة بدءاً من الأسبوع المقبل” في هذا الملف.