.jpg)
أكدت شركات الأدوية الإيرانية أنها “حصلت على إذن بزيادة السعر، وأن منتجاتها أصبحت أكثر تكلفة”، وذلك بعد شهرين من وعد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بأن سعر الأدوية لن يرتفع تحت أي ظرف من الظروف.
تستمر التصريحات المتناقضة حول هذه الخطة في الوقت نفسه، وعلى الرغم من مرور أيام قليلة على التنفيذ الرسمي لخطة “دارويار”.
وقال المسؤولون الإيرانيون، قبل تنفيذ خطة “دارويار”، التي بدأت يوم الخميس، إن أسعار الأدوية للمواطنين لن تكون باهظة الثمن بأي شكل من الأشكال وأن زيادة الأسعار ستكون مسألة بين الحكومة وشركات التأمين.
وتظهر المعلومات المنشورة في أنظمة البورصة أن شركات الأدوية أعلنت عن زيادة أسعار منتجاتها، مشيرة إلى حصولها على ترخيص من منظمة الغذاء والدواء.
وأصبحت منتجات شركة “فارابي” للأدوية أغلى بنسبة 107%، وبحسب البيانات المنشورة في نظام “کدال” في اليومين الماضيين كما قالت شركة “دانا” للأدوية إن منتجاتها زادت بنسبة 39 بالمائة في المتوسط.
وأعلنت شركة “سبحان دارو” عن زيادة أسعار منتجاتها بنسبة 23 %، كما أعلنت شركة “إيران دارو” أن سعر 85 منتجًا لهذه الشركة قد أصبح أكثر تكلفة.
كما أعلنت شركة “شهيد قاضي” للأدوية أن سعر منتجاتها ارتفع بنسبة 28 % في المتوسط.
ووعد الرئيس الإيراني وفي 9 أيار من هذا العام، بوضوح في برنامج تلفزيوني بأن أسعار الأدوية والخبز والبنزين لن ترتفع تحت أي ظرف من الظروف. لكن منظمة الغذاء والدواء أعلنت في الأيام الأخيرة أن التركيز على زيادة تكلفة الدواء قد أثير قبل تنفيذ مشروع “دارويار” “بهدف منع الاحتكار وشح الأدوية”.
وبدأت حكومة “رئيسي” خطة “دارويار” تماشيا مع سياسة إلغاء العملة التفضيلية، لكنها وعدت أنه في هذه الخطة، ستوفر فقط إعانات الأدوية لشركات التأمين بدلاً من المواطنين، لكن بحسب أحد أعضاء البرلمان، لم يحدث هذا.
وكتبت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك “خبر أونلاين”، أنها ليست المرة الأولى التي يرتفع فيها سعر الدواء هذا العام، لكن الزيادة الأخيرة في الأسعار “حدثت بعد وعد واضح من “رئيسي” .. والسؤال الحالي للرأي العام هو “هل يمكن أن يطرأ ارتفاع في الأسعار على الخبز والبنزين بنفس المبرر؟”.