
أكد المحلل السياسي الياس الزغبي أن “انكشاف الخلفيات المريبة والنيات السوداء والخطط الرعناء وراء التعرض المقيت للنائب البطريركي المطران موسى الحاج، أربك أصحابها وجعلهم يتخبّطون في البحث عن مبررات في السياسة والقانون”.
وأضاف، “كما ألزم المتسرّعين في الادانة والتخوين الصمت أو تدوير تصريحاتهم. فكم من ناصبٍ شِركاً وقع في حبائله”.