
* مقدمة نشرة تلفزيون لبنان:
من نافذة الانتظار ترقُب بيروت عودة آموس هوكشتاين مساء الأحد المقبل، مع أمل يزيد بقليل عما سبق من لقاءات مع الضيف الاميركي، بأن يحمل في جعبته هذه المرة الترياق المتمثل بطرحٍ من شأنه إعادةُ الوفود الى طاولة المفاوضات غير المباشرة لبحث آليات الترسيم، بما يجنّب الجميع شرّ التصعيد في أيلول، الموعد الذي حددته سلطات الاحتلال للبدء بالتنقيب عن الغاز في حقل كاريش.
وفي هذا الاطار لفتت وزيرة الطاقة الإسرائيلية في حكومة العدو الاسرائيلي كارين الحرار، الى ان اسرائيل لا تدير مفاوضات مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بشأن ترسيم الحدود مع لبنان، والمفاوضات هي عبر الوسيط الاميركي هوكشتاين، متمنية التوصل لاتفاق بين الطرفين، الإسرائيلي واللبناني… على حد قولها.
أما الأمل المحلي فتعززه الوقائع الدولية، وعلى رأسها الحاجة الأوروبية الماسّة للغاز في ظل تعقيدات الوضع الأوكراني، والضغط الغربي باتجاه إنجاح مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل واستبعاد سيناريوهات التصعيد، ولعل في ذلك فرصةً تاريخية على لبنان الاستفادة منها للخروج من نفق جهنّم والاقلاع عن عادة هدر الفرص.
وفي تعبير لافت علن هذا االتفاؤل، قال وزير الخارجية عبدلله بو حبيب إنه متفائل بإمكان الوصول الى اتفاق بين لبنان واسرائيل عبر الوساطة الاميركية من أجل ترسيم الحدود البحرية بينهما، مشددا على أنه لم يسبق أن كان هناك تفاؤل بالقدر الموجود اليوم.
في الانتظار تنشغل بيروت ومعها كل لبنان بالاستعداد لإحياء الذكرى الثانية للرابع من آب، وسط تجميد ملف التحقيقات في انفجار المرفأ، ووسط الانتظار الثقيل لأهالي ضحايا الانفجار / لاستئناف التحقيقات، مع احتمال دخول المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء المشكّل حديثاً على خط ملف التحقيق، وما يمكن ان يكون عليه ردُ فعل أهالي الضحايا الذين دعوا لأوسع مشاركة في تحركهم بالمناسبة.
معيشيا، لكل أزمة معيشية في لبنان لائحةُ ضحايا، واليوم انضم السبيعني العم أبو فادي الى قافلة ضحايا رغيف الخبز عندما دهسته شاحنة الطحين في بلدة ضهر الاحمر، لدى محاولته الحصول على قوت عائلته/ واللائحة لا تزال مفتوحة أما تجار الأزمات فالمهم أن تبقى مخازنُهم ملأى بالطحين المدعوم، وخزائنهم ملأى بالدولار (الفرش) وعلى عينك يا تاجر.
وفي الخارج تركزت الانظار على قصر الاليزيه وما نتجت عنه المباحثات بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان لجهة تناولها ازمات المنطقة، حيث اتفق الرجلان على تعزيز آلية التعاون لدعم لبنان ومواجهة التحديات..
البداية مع نفحة سياحية رغم الأزمات..
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
لا اختراق في اليوميات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والمالية الساخنة من دولار فالت ورغيف مفقود مرورا بكهرباء دولة باتت من الماضي وكهرباء مولد موجعة
فاتورته القاسية في نهاية كل شهر إلى محروقات تحرق أسعارها الجيوب والأعصاب….
من بين هذه العناصر الملتهبة انبثق إضراب موظفي القطاع العام الذين حصلوا على مجموعة من المساعدات والتقديمات.
ومع إقرار هذه التقديمات انقسم الموظفون بين فئة ما تزال ماضية في الإضراب وفئة أخرى استأنفت عملها على غرار ما حصل في الوكالة الوطنية للإعلام.
المشهد اللبناني القاتم خرقته نقطة مضيئة تمثلت في إطلاق وزارة المالية العمل بقانون الشراء العام الذي سبق ان أقره مجلس النواب.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية بما يعني من اصلاح في منظومة الشراء العام كركيزة من ركائز بناء الثقة في حوكمة مالية رشيدة أساسها الإنضباط المالي ومكافحة الفساد وتعزيز التنافسية وتحسين نوعية الخدمات.
في السياسة ملف التأليف الحكومي ماض إلى مزيد من الجمود والإهمال.
ولكن الوضع اللبناني لم يكن مهملا في اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في باريس إذ شدد البيان الفرنسي – السعودي على دعم سيادة لبنان واستقراره وأمنه وأهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة.
من المسار الفرنسي – السعودي – اللبناني إلى المسار الأميركي – اللبناني حيث ينتظر ان يعود ملف الترسيم البحري الحدودي إلى صدارة الاهتمامات مع وصول الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت الأحد المقبل.
وفي سياق متصل أفادت وسائل اعلام عبرية ان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر سيناقش الأحد تطورات أزمة حقل (كاريش) وتهديدات حزب الله.
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
في الخارج مواقف لافتة وواضحة من الوضع اللبناني. ففي باريس حضر الملف اللبناني بقوة اثناء زيارة ولي العهد السعودي. وقد صدر بعدها بيان فرنسي – سعودي مشترك شدد على دعم البلدين لسيادة لبنان وامنه واستقراره, كما دعا ايران الى الحفاظ على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة. وفي واشنطن وجه الرئيس الاميركي رسالة الى الكونغرس دعا فيها الى تمديد حال الطوارىء المتعلقة بلبنان ، واكد من جهة ثانية ان بعض الانشطة الجارية مثل عمليات نقل الاسلحة المستمرة من ايران الى حزب الله, تعمل على تقويض سيادة لبنان, كما تساهم في عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة. الموقفان مهمان، ويعبران عن رؤية واضحة الى الواقع اللبناني. لكن العبرة تبقى في التنفيذ. فهل سيتبلور هذا الكلام عمليا في الاستحقاق الرئاسي المقبل، ام ان السيطرة الايرانية على لبنان ستبقى، ما يؤدي حكما الى مزيد من التراجع والانهيار؟
محليا، القضايا المطروحة هي هي لا تتغير. لكن الأبرز في نهاية الاسبوع يتمثل في الزيارة المرتقبة للوسيط الاميركي اموس هوكستين الى لبنان . ووفق المعلومات فان هوكستين يحمل عرضا الى الفريق اللبناني سيطرحُه على المسؤولين، ويشكل ردا متكاملا على العرض اللبناني. وحتى الان التفاؤل سيد الموقف، فمعظم المعنيين يعتبرون ان المفاوضات ستؤدي الى تحقيق نتيجة عملية، وهو ما عبر عنه وزيرُ الخارجية عبد الله بو حبيب بالقول لل “بي بي سي “انه لم يسبق ان كان هناك تفاؤل في موضوع الترسيم بالقدر الموجود اليوم.
مقابل التفاؤل الترسيمي الامور الحياتية على حالها. من الكهرباء، الى الماء، وصولا الى ازمة الخبز المستمرة بطوابيرها وذلها. وفي المجال هذا نشير الى ان مقدمة ال “ام تي في” امس ذكرت مواقف لوزير الاقتصاد لم يقلها، بل قالها أحد المعنيين نقابيا بقضية الخبز. وقد حصل الالتباس نتيجة خطأ من المصدر وقعت فيه احدى وكالات الانباء. لذا اقتضى التوضيح
=======
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
رُفعت الرايات، وخفقت القلوبُ وسالت العبرات، فمحرم عاد، وعادت العبرةُ كما العبرة في اُمة تحيا بالحسين عليه السلام، وتستمدُ من كربلاء كل عون على جور الايام، وتُرددُ في كل زمان: هيهات منا الذلة..
فمع حلول محرم الحرام تُفتحُ مراسمُ العزاء على امتداد العالم الاسلامي، ويُحيي اللبنانيون المناسبة بكثير من الصبر والاحتساب والتمسك بنهج الحسين عليه السلام، يتحدون كل حصار، ويلعنون مع الزمن كل متجبر ومتكبر ومحاصر للمستضعفين والفقراء، لا سيما اللبنانيين الذين لن تنطلي عليهم شمعةُ السفيرة الاميركية بمشروع كهرومائي لبضع قرى من هنا أو هناك، فيما تمنعُ عن بلدهم ساعات من الكهرباء، بحصار تفرضُهُ وحكومتُها عليهم، وتمنعُ عنهمُ الغاز والكهرباء من مصر والاردن، وتُحركُ المانعين لرفض الهبات الكهربائية، وليس آخرها تلك الايرانية.
فيما اللبنانيون يتقلبون في عتمة حالكة ويتجرعون كأس تداعياتها من شُح في المياه وغلاء في اسعار السلع والحاجيات، وجُلُ ما يحتاجونه قرار رسمي جريء، محمي بالقوانين المحلية والدولية، بقبول هبة الفيول الايرانية التي أعلن عنها الامينُ العام لحزب الله السيد حسن نصر الله..
السيدُ الذي يفتتحُ اليوم مراسم احياء عاشوراء في المجلس المركزي الذي يقيمُه حزبُ الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، فتح في المجتمع السياسي الصهيوني والوجدان العبري جُرحا لن تستطيع ان تدملهُ عنترياتُ قادتهم ولا تبجحاتُهم. فالمعادلةُ التي رسمها سماحتُه في اعماق البحر اغرقت الصهاينة بحال من الارباك الشديد، وخلص سياسيوهم الى ضرورة تقديم التنازلات للوصول الى تسويات مع لبنان، فعشية وصول الموفد الاميركي عاموس هوكشتاين تحدثت اوساط صهيونية عن جواب اسرائيلي مُعدل، اعتبره مُحللوهُم تنازلا كبيرا من اجل تجنُب حرب تفرضُها المقاومةُ ما لم يتم التوصلُ الى اتفاق، على أن تجتمع حكومتُهمُ المصغرةُ الاحد لمناقشة التطورات..