
تحدث كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، عن تقديم مقترحات إيران بعد يوم من نشر مقال لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي قال إن “النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي مطروح على الطاولة ولا يوجد مجال لإضافة أي أفكار أخرى إليه”.
وكتب المسؤول عن المفاوضات النووية الإیراني عبر “تويتر”، أننا “قدمنا أفكارنا المقترحة من حيث الشكل والمضمون إلى الأطراف المقابلة”.
وكما حدث في الأشهر الأخيرة، وضع المفاوض الإيراني المسؤولية مرة أخرى على عاتق الولايات المتحدة وكتب “إيران مستعدة لاختتام المفاوضات في فترة قصيرة من الزمن، إذا كان الطرف الآخر مستعدًا لفعل الشيء نفسه”.
وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، يوم السبت في مذكرة على موقع هذا الاتحاد، إن “النص المقترح الحالي المطروح على الطاولة ليس له بديل ولا مجال لإضافة فكرة أو اقتراح آخر”.
وطالب إيران بـ”اتخاذ القرار سریعاً حول هذا الاتفاق والتوقيع عليه”.
كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها “ستتبادل وجهات نظرها حول اقتراح جوزيف بوريل مع الاتحاد الأوروبي قريباً”.
وعُقدت الجولة الأخيرة من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ أكثر من أربعة أشهر في فيينا، ومنذ ذلك الحين توقفت هذه المفاوضات.
ولم يتوصل لقاء الشهر الماضي بين باقري كني وروبرت مالي الذي عقد بشكل غير مباشر وبوساطة إنريكي مورا في الدوحة عاصمة قطر إلى أي نتائج.
لكن في ظل وضع لا يوجد فيه احتمال واضح لاستمرار المفاوضات، أعلن عضو في البرلمان الإيراني، عن إمكانية إجراء هذه المفاوضات في الأيام المقبلة.
وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني يعقوب رضا زاده، لوكالة أنباء “إسنا” الإيرانية إن “أعضاء هذه اللجنة عقدوا اجتماعات مع باقري كني في الأيام الأخيرة واستنادا إلى المناقشات، من المحتمل أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات في الأيام المقبلة”.
وأضاف، “اقترحنا إجراء المفاوضات في إيران، لكن من المحتمل أن تعقد في فيينا”.