
(تصوير الدو أيوب)
أكّد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان الوضع الأمني مرتبط بالوضع السياسي، "فطالما الوضع السياسي مرتاح طالما ان الوضع الامني مرتاح"، مشيراً الى "أننا كأجهزة أمنية ممسكين بالوضع الامني شرط بقاءه كذلك من قبل السياسيين".
وأكّد شربل اعتماد النسبية في قانون الانتخابات، وقال بعد لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في حضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات ايلي خوري على مدار ساعتين من الوقت: "أنا كوزير للداخلية أسير وفق البيان الوزاري الذي لحظها وحزب القوات اللبنانية يؤيد النسبية"، كاشفا انه سيُسلّم القانون الانتخابي في أواخر ايلول، "اي قبل سنتين من الانتخابات النيابية المقبلة".
وعن امكان اقتراع المغتربين، ردّ شربل: "هناك صعوبات لوجيستية الى جانب عراقيل من قبل بعض الدول التي ترفض اجراء انتخابات على اراضيها"، مشيراً الى غياب "الهمّة" الى الآن من قبل المغتربين بسبب عدم تسجيل اسمائهم في لوائح الشطب. وقال: "ان هذا الموضوع يتعلق بوزارة الخارجية التي تتمتع بالنشاط والقابلية لحصول ذلك".
وعن إيجاد السوريين اللذين اختطفا، اعتبر شربل ان "هذه القضية كانت موضوع ابتزاز مالي ووفقاً لإفادتهما تبيّن انهما وصلا الى وقت قبلا فيه دفع المبلغ المطلوب ولكن أُفرج عنهما تحت الضغط من خلال تدخل الجيش اللبناني والامن العام بعد ان كشف فرع المعلومات عن مكانهما".
وعمّا اذا كان المسّاحون سيزورون لاسا قريباً، أجاب: "لا مشكلة في بلدة لاسا فحتى الأهالي أنفسهم يرغبون معرفة حدود أراضيهم"، لافتاً الى ان "اللجنة التي شُكلت برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اُعطيت مهلة شهرين لتتوجه المساحة الى هناك والقيام بعمليات المسح".
وقال: "بحثت والدكتور جعجع في مواضيع عديدة وفي مقدمتها الشؤون الامنية ولاسيما قضية لاسا التي أخذت الحيّز الأكبر من التداول بحيث جرى التفاهم حولها واعتقد ان لاسا لن تدخل بعد الآن في السجال السياسي". واضاف: "ان الدكتور جعجع متفهم للأمر ويعلم ان الدولة اللبنانية متواجدة في لاسا من خلال الأجهزة الامنية كما انه مقتنع انه لن نشهد أي اشكال أمني هناك".
وعن امكان استقالة وزراء تكتل التغيير والاصلاح في الجلسة المقررة في 7 ايلول، أكّد شربل ان "لا استقالة لوزير الداخلية ولكن اذا استقال الثلث عندها تسقط الحكومة".
وفي ما خص التعيينات الادارية، أوضح شربل ان "الوزارة السابقة وضعت معياراً للتعيينات وهو الرجل المناسب في المكان المناسب".
وعن الاشكالات الحاصلة في بعض البلديات، أعلن شربل "ان هناك 32 بلدية في مختلف الاراضي اللبنانية تُعاني من شلل في مجالسها البلدية وسوف نُعالجها تباعاً وسيكون هناك انتخابات بلدية لها في ربيع العام 2012".


