أكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب فريد الياس الخازن ان "كل المسائل التي لها طابع تقني في الخطة الكهربائية المقدمة من التكتل تم الاجابة عنها، لكن هناك مسائلا أخرى ما زالت عالقة وتم الاتفاق لحلها، كما أن هنالك أمورا لا تزال موضع بحث ونقاش وهذا ما حصل في اليومين الأخيرين".
وقال الخازن في حديث لـ"تلفزيون القوات اللبنانية (LFtv)": "ما يحصل بين الأفرقاء في الحكومة لا يعني أن الخلاف والتباين لا حل لهما، فالمداولات والنقاشات حول هذا المشروع لا تزال مستمرة".
وأضاف: "الخطة المطروحة معروفة من الجميع ومدروسة بحسب المعايير الدولية ومدعومة من قبل البنك الدولي رغم سعي البعض الى تعطيلها ووضع العصي في الدواليب"، مشيرا الى ان "الهيئة الناظمة سيكون عملها جيدا وهي كانت مطروحة أساسا لخصخصة قطاع الكهرباء ولكن لا نعرف بأي سياق جاء طرحها، وأي فكرة أخرى ىستطرح اليوم هي لتحسين واقع الكهرباء أو لتفشيل الخطة".
وأكد الخازن ان "لا سيناريو أو خطط جاهزة لما بعد السابع من أيلول في حال لم تقر خطة الكهرباء"، وقال توضيحا لما يهدد به النائب ميشال عون باستقالة وزرائه من الحكومة في حال عدم اقرار خطة الوزير جبران باسيل الكهربائية: "ما يقوله الجنرال عون أن هذه الخطة حيوية وتفشيلها هو تفشيل لهذه الحكومة وأداءها، وهذه الرسالة التي نريد ايصالها واذا وصلنا لهذه الحالة فهذه ستكون فعلا عملية شلل لعمل الحكومة".
وعن نأي وزير الخارجية عدنان منصور موقف لبنان من بيان وزراء الخارجية العرب في القاهرة والمتعلق بالوضع في سوريا، قال الخازن: "الوضع في سوريا في حال المراوحة والمثل يقول "عند تغيير الدول احفظ رأسك"، ونحن دولة صغيرة ومعنية في الجغرافيا والعلاقات مع سوريا".
وأضاف: "الموقف الحكيم بالنسبة للبنان ويراعي المصلحة اللبنانية هو في الابتعاد عن الدخول في سياسة المحاور التي تأخذ أبعادا خطرة جدا"، سائلا فريق 14 آذار اذا كان سيقف الى جانب الشعب لو حصلت الثورة في الدول الخليجية؟