
أشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إلى أن “باسيل هو القوة الأكبر الرديفة لرئيس الجمهورية وهو يُمسك بوزارات أساسية منها وزارة الطاقة ومن يُمسك بهذه الوزارة يُمسك بملف الغاز والطاقة”
وأضاف عبر قناة المملكة الأردنية، “باسيل يقول أنا موجود ولن يكون ثمّة أي إصلاح أو انتخاب رئيس بدوني ولست مستعداً لتضييع الوقت مع هذه الحالات العبثية”.
وتابع، “العهد فاشل حاقد يريد تصفية جميع الخصوم ولبنان بلد متعدد لا بد من احترام التنوع والعهد جلب لنا الكوارث وعلى رئيس الجمهورية أن يتمتع بالحد الأدنى من النظرة الإصلاحية ولتصوّت كل كتلة نيابية حسب قناعاتها”.
جنبلاط أضاف: لا بد من الحوار مع حزب الله وغيره أما أن يقف أحدهم في الداخل ويتفلسف بالقرارات الدولية فنسأله أين القرار 424 وفلسطين؟ لقد ذهبت فلسطين.
وأكد جنبلاط أن لبنان القديم الذي يتمسك به البعض انتهى ولبنان المصارف والسياحة هو لبنان مزوّر.
وقال عن العلاقات مع حزب الله، إنني “طلبت لقاء ممثّلين عن حزب الله وسألتقي بهم هذا الأسبوع من أجل التباحث بقضايا لا علاقة لها بالقضايا الشائكة الكبرى بل لتذليل بعض العقبات حول موضوع الكهرباء والشركة السيادية للنفط”.
وأردف جنبلاط، إذا توحّدت الأغلبية الجديدة مع التغييريين نستطيع وضع برنامج اقتصادي اجتماعي بالحد الأدنى أما إذا كل غنّى على ليلاه واعتبر نفسه وصياً على الجمهورية والرئاسة فعلى الدنيا السلام وعندها سينتصر محور الممانعة. وتابع: لا بد أن تُنجز هذه الحكومة الموازنة وإذا أنجزناها نكون وضعنا البلاد على الخط الصحيح ومن أجل إقرار الموازنة يجب توحيد سعر الصرف
وأكد جنبلاط عن تحقيقات انفجار المرفأ أنه “تعطّل التحقيق لأسباب سياسية وكنت أول المطالبين بالتحقيق الدولي لكن هذا الأمر رُفض حينها ولم أفقد الأمل بالوصول إلى الحقيقة ولن أفقده”. وفي موضوع الحياد أكد جنبلاط أنه لا يوافق على الكلمة واخترعنا النأي بالنفس عندما طلبنا من الحزب عدم التدخل بسوريا فتدخل وفشلنا لكن أن نكون على حياد والعدو الإسرائيلي على الأبواب فهذه هرطقة سياسية.