.jpg)
تكشف مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية باريس، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “تخوُّف لدى عواصم أوروبية عدة معنية بالوضع اللبناني، من أنه في حال تعذّر انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية قبل 31 تشرين الأول المقبل، موعد نهاية ولاية الرئيس الحالي، سيزداد الأمر تعقيداً، ويخشى من الدخول في فراغ رئاسيّ طويل الأمد، قد يدفع بالأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية، وربما الأمنية، نحو مستويات أكثر خطورة”.
وتضيف، “صحيح أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد قبل أيام أن فرنسا لن تترك لبنان يسقط، لكن ليس من الواضح، حتى الآن، ما هي وسائله لمنع ذلك. وربما ماكرون يريد فعلاً مساعدة لبنان، لكن تجاربه السابقة لم تكن مشجعة، إذ يسعى دائماً للتوفيق بين المصالح الاقتصادية لفرنسا مع دول تمتلك نفوذاً كبيراً وأجندات ومشاريع خاصة في لبنان تتناقض مع مصالحه، وبين الرغبة بمدّ يد العون له وإنقاذه من محنته، وهذ الأمر يبدو صعب التحقق”.