
فتفت لموقع "القوات": تقصير فاضح للقوى الأمنية وتكريس سلاح "حزب الله" في البيان الوزاري إلغاء للحوار
For Audio Click Here
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني أنه في كل مرة يتم استغلال الفتنة الموجودة في الشمال للضغط من خلالها في السياسة العامة، وبالتالي يجري استعمال السلاح لتحقيق مكاسب سياسية وهو ما يعتبر تناقضاً كبيراً لاتفاق الدوحة، محملاً المسؤولية كاملة للقوى الأمنية التي تظهر تقصيراً كبيراً على مستوى تحمّل مسؤولياتها، داعياً إياها إلى الحزم والحسم تجاه كل الأطراف، معتبراً ان هذا التقصير غير مقبول، كاشفاً أنه سيفاتح الرئيس فؤاد السنيورة بهذا الموضوع.
وإذ رأى ان أي تكريس لسلاح "حزب الله" في البيان الوزاري سيؤدي إلى إلغاء الحوار وتفريغه من مضمونه، أعرب فتفت عن اعتقاده أنه من واجب من يمثل فريق 14 آذار في لجنة الاعداد للبيان الوزاري التمسك بمواقفهم وبقراراتهم الثابتة.
واعتبر أن الانفتاح الذي أبداه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على الداخل وعلى مناقشة الاستراتيجية الدفاعية وغيرها من الأمور ما هو إلا انفتاح شكلي لم يترجم حتى الآن، والدليل العرقلة التي نشهدها على مستوى إعداد البيان الوزاري، ومحاولة فرضه بالقوة قناعات غير متوفرة عند الطرف الآخر.
وعن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بيروت، أوضح ان هذه الزيارة ما هي إلا زيارة "شكلية"، لكنها في المقابل تشكل انتصاراً لما كانت تنادي به قوى 14 آذار حول التبادل الديبلوماسي، ومن جهة ثانية، تشكل اعترافاً بوجود معتقلين ومفقودين في السجون السورية، وهذا ما كان ينفيه النظام السوري سابقاً. لكنه أضاف "ان هذا الأمر ما هو إلا بداية، لأنه حتى في حال قيام العلاقات الديبلوماسية، فإنها لن ترضي منطق السيادة اللبنانية التي تحتاج إلى ترسيم الحدود بدءا من مزارع شبعا وليس انتهاء بها، واحترام الحدود من قبل الطرفين وعدم السماح بدخول السلاح وغيره إلى لبنان، وبالتالي الامتناع عن التدخل في الشؤون السياسية لكل بلد.
وإذ لفت إلى ان هناك تخوفاً مستمراً على المحكمة الدولية، نفى فتفت ان يكون هناك اي معطيات او معلومات جدية حول وجود أي صفقة على حساب المحكمة من جانب المجتمع الدولي تجاه سوريا، مشيرا إلى انه على الرغم من وجود هذه المحكمة في عهدة الأمم المتحدة إلا انه يجب ان يكون هناك ضغط وطني مستمر تجاه هذا الموضوع.
حاوره رولان خاطر