هل هي هواية لدى العونيين في تدمير المؤسسات دستورية وسياسية وعسكرية… وصولا الى المؤسسات الدينية؟ فبعدما عرقل النائب ميشال عون انتخاب رئيس للجمهورية 6 أشهر، وفي حين لا يتوانى لحظة هو وجماعته عن العمل لتشويه صورة الأحزاب السياسية المسيحية، وفي حين لا يزال يسعى الى تدمير منهجي للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية عبر دعم الميليشيات والسلاح خارج الشرعية، يستمر أيضا عمل العونيين في محاولة سافرة لتدمير المؤسسة الكنسية عبر التهجم مباشرة على رأس الكنيسة المارونية البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير من خلال المقال الذي نشروه بفخر على موقعهم للمدعوة ليلى نقولا الرحباني ومسارعتهم أيضا لنشر مقال إدمون صعب الهادف الى التجني على البطريرك صفير. ولكننا نطمئنهم الى أنه إن كانت "أبواب الجحيم لن تقوى عليها" فالأكيد أن أبواق الشؤم العونية لن تنال من صخرة لبنان.