
كشفت مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، عن أن زيارة وزير المهجرين عصام شرف الدين الى سوريا يجب ان تكون مفصلية في تحديد مصير ملف النازحين السوريين وفي إثبات جدوى الطريق الذي تسلكه الدولة اللبنانية لمعالجة القضية، من عدمها.
وإذا لم ينطلق عملياً قطار عودة السوريين، بعد هذه الايجابية السورية، فإن هذا الإخفاق يجب أن يقنع العهد والحكومة بأن التواصل و”الحج” الى سوريا ليسا الحل، بل إن دمشق تستعمل القضية لدفع لبنان الرسمي الى التطبيع معها. وإذ تقول إن نوايا النظام السوري لطالما كانت خبيثة وقد سمعنا منه الكثير من الكلام الجميل، لكن “اقرأ تفرح جرب تحزن”، تتمنى المصادر أن تكون هذه المرة على خطأ وأن تصدق دمشق وتحصل العودة التي باتت ضرورية…