
أوضح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” فرهاد شامي، اليوم الثلاثاء بأن “طفلاً قتل وأصيب عدة مدنيين في قصف تركي مكثف على مدينة عين العرب (كوباني) وريفها شرقي محافظة حلب”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ”تواصل الاشتباكات العنيفة والقصف المكثف والمتبادل غرب عين العرب، بين القوات التركية من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر”.
وحمّلت الإدارة الذاتية الكردية بشمال شرق سوريا “الدول الضامنة”، بما في ذلك روسيا ودول التحالف الدولي ضد داعش”، مسؤولية الهجوم التركي على عين العرب.
وأضاف شامي أن “هجمات القوات التركية والفصائل الموالية لها تمثل استمراراً لنهجها العدواني لتخويف الأهالي وتهجيرهم وإفراغ المنطقة”.
في سياق آخر، نقلت وكالة أنباء الأناضول اليوم عن والي منطقة شانلي أورفة التركية الواقعة على الحدود مع سوريا قوله، إن “جندياً تركياً قتل وأصيب أربعة آخرون في هجوم على مخفر حدودي بقضاء بيرجيك”.
كما نقلت الوكالة عن وزارة الدفاع التركية إعلانها تحييد 13 مسلحاً في الجانب السوري رداً على استهداف المخفر.
وقال المرصد إن “القوات التركية والفصائل الموالية لها استقدمت عربات عسكرية إلى خطوط التماس مع قسد في المنطقة الممتدة من ريف أبو راسين وصولاً إلى ريف تل تمر في محافظة الحسكة، مشيرا إلى أن هذا يأتي في ظل استمرار التصعيد التركي المتواصل على مناطق سيطرة قسد في شمال وشرق سوريا”.
من جهتها، أعلنت الاستخبارات التركية الجمعة “تحييد قيادي بوحدات حماية الشعب الكردية في القامشلي شمال شرق سوريا، هو يوسف محمود رباني ذو الأصول الإيرانية”.