
أكدت مصادر في حزب اللبنانية على غياب أي مساحة مشتركة أو إمكانية التقارب مع التيار الوطني الحر، معتبرة أن رئيس التيار النائب جبران باسيل تحوّل من الحديث عن التمثيل المسيحي إلى التمثيل الشعبي لرئيس الجمهورية، بعدما فقد “التيار” التمثيل المسيحي لمصلحة “القوات” وبات يعتمد على “الرافعة الشيعية”، أي حزب الله، مشيرة إلى أن هناك غضباً شعبياً ضده من مختلف الطوائف وعلى رأسها المسيحية.
وأوضحت مصادر “القوات” لـ”الشرق الأوسط” أن ثمة “مقاربتين لرئاسة الجمهورية، تلك التي يقدمها باسيل التي اختبرناها في العهد الحالي وتهدف لتغطية جمهورية حزب الله في لبنان وأوصلت لبنان إلى الكارثة والانهيار والعزلة، وتلك التي تقدمها القوات لجهة قيام جمهورية مختلفة تماماً وهدفها إخراج لبنان من هذا الواقع”.
واعتبرت المصادر أن “القوات” باتت اليوم الممثل الأقوى الشعبي والمسيحي وتعكس الخط التاريخي للمسيحيين في لبنان، بينما باسيل وعون عندما كانا الأكثر تمثيلاً انقلبا على الخط المسيحي التاريخي من خلال ضرب كل ثوابت المسيحيين لجهة قيام دولة وسيادة وتعددية وحرية وديمقراطية واستقلال وأعطيا كل هذه المقومات لدولة حزب الله”.
وعن إمكانية القبول بحضور لقاء يجمع القادة المسيحيين في بكركي إذا دعا إليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، تقول المصادر إن “الراعي ليس في وارد الدعوة لمثل هذا اللقاء.
وتابعت، “نحن نعتبر أن الخلاف هو خلاف من طبيعة وطنية حول مشروعين سياسيين، مشروع لبناني وغير لبناني مع حزب الله. وبالتالي هناك انقسام وطني كبير وهو لا يستدعي اجتماعاً مسيحياً بين فريقين مسيحيين أو أكثر، كما أنه لا جدوى منه في ظل هذا الخلاف بين رؤيتين”.