#adsense

العجوز: هناك تقاطع مصالح بين النظام الفارسي والعدو الصهيوني ضد الدول العربية

حجم الخط

حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز من أطماع النظام الفارسي الإيراني في لبنان والمنطقة العربية كلها ومحاولته زعزعة الأمن والإستقرار فيها. كلام العجوز جاء خلال لقائه وفداً شبابياً بيروتياً شرح له خطورة المؤامرة الصهيونية والفارسية التي يتعرض له وطننا وأمتنا. وأشار الى خطورة التحديات والمؤامرات التي تحاك من قبل قوى تتقاطع مصالحها لبسط نفوذها ومحاولة سيطرتها على العالم العربي تحت ذرائع وعناوين مختلفة.

وتابع: "في لبنان المؤامرة واضحة من قبل النظام الفارسي وأتباعه من حزب الله ومن لفّ لفه، وكلنا نعلم دور النظام الإيراني في شق الصف الوطني الفلسطيني وتدخله السافر في سوريا ومصر والعراق واليمن والخليج العربي ومحاولته الدخول الى عمق دول المغرب العربي لتنفيذ مؤامرة إخضاع الدول العربية لسيطرتها ونفوذها من خلال البوابة الأمنية والثغرات الإجتماعية واللعب على الوتيرة الطائفية والمذهبية".

ورأى بأن الربيع العربي الذي تشهده المنطقة فضح هذا المخطط وهذا التدخل السافر الذي لا بد من مواجهته والذي نعتبره في مستوى العدو الصهيوني وأخطر.

وحذر العجوز من تسارع للأحداث ومؤامرة خطيرة يعمل عليها النظام الفارسي في هذه الظروف وهذا الوقت ضد دول الخليج العربي ونحديداً ضد المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الكويت.

وفي رده على تصريحات مقتدى الصدر التهديدية ضد المملكة العربية السعودية وعلى تصريحات حزب الله العراق ضد الكويت وحزب الله في لبنان ضد البحرين أعتبر العجوز بأن تلك التهديدات بمثابة إعلان حرب موجه من قبل النظام الفارسي وأدواته ضد الدول العربية، مؤكداً بأن تلك الحملات ولو كانت على المستوى الإعلامي حتى الآن ستجد من سيواجهها وسنكون لها بالمرصاد في كل المواقع ولن نسمح بالتطاول والتمادي ضد إخواننا العرب ، وإن تهديداتهم مردودة عليهم والخطر الفارسي ليس وليد اليوم بل هو منذ لحظة إحنلال الجزر الإماراتية الثلاث والأحواز العربية وتدخله في شؤون دول المنطقة وخطاؤنا أننا لم نواجهه منذ بدايته واستئصاله.

وتابع: "يخطىء من يعتقد بأن أي تمادٍ على أية دولة عربية لن يتم مواجهته بعد الآن".

وأشار العجوز الى حقد النظام الفارسي ضد الشعوب العربية، وما تدخله الميلبيشيوي لقمع الإحتجاجات ضد الشعب السوري إلا أكبر دليل على ذلك، وتوجه العجوز من القادة العرب للإسراع لإنقاذ الشعب السوري من جرائم نظام بشار الأسد وشبيحة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله التي لم تستثن الأطفال الرضع ودور العبادة من بطشهم، فمن يستبيح قصف المساجد وإغلاقها وتخريبها وجب شرعاً مواجهته والتصدي له.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل